اكسسوارات

يوم ومقابلة مع السيد جيانفيتو روسي في ريميني

أمر واحد أكيد، الإبداع وراثيّ في عائلة روسي. فبعد نجاح والده في عالم صناعة الأحذية، حافظ جيانفيتو روسي على إرث عائلته عندما قرّر أن يستقلّ ويظهر إبداعه الخاصّ في عام 2006. ومنذ ذلك الحين، صنع اسمًا لنفسه بفضل تصاميمه المبتكرة التي تظهر ولاءه لتراث مدينته الأمّ ريميني. في خلال أسبوع الموضة في ميلانو، حصل موقع أزياء مود على فرصة الانضمام إلى العلامة في رحلة إلى هذه المدينة الإيطاليّة الرائعة واستكشاف العديد من أسرار نجاحها. انضمّي إلينا لمعرفة المزيد عن جيانفيتو روسي بكلمات المصمّم نفسه.

 

نحن اليوم في ريميني ومتشوّقات كثيرًا لأنّ الفرصة أُتيحت لنا لرؤية إبداعك مباشرةً. أيمكنك أن تخبرنا عن هذه المنطقة؟

ريميني هي مدينتي الأمّ فهي حيث نشأت وحيث تواجد مصنع أبي وحيث يقوم مصنعي في الوقت الحاضر. جمعت كلّ ذكرياتي في الجوار. أجد هذا المكان بشكلٍ خاص حقًّا أيقونيّ وهو يحمل إرثًا يلهمني لتصميم قطعي مثل مفهوم Dolce Vita والجمال وفرح الالتقاء بأشخاص جدد وفي الوقت ذاته، إنّه أنيق وممتع. هذا إرث مهمّ جدًّا من مدينتي فعندما أذهب إلى ميلانو لزيارة متجرنا في ذلك المبنى الجميل أنغمس بالجوّ نفسه، بالإرث نفسه. ها أنت في خضمّ عالم الموضة. لذا لن تتغيّر قيم الدار العظيمة: من جهة إنّها مزيج بين الإرث والجاذبية والنوعية ومن جهة أخرى العصريّة والحداثة والأفكار الإبداعيّة، وأعتبر أنّه من المهمّ جدًّا جمع هذين الوجهين فذلك مشجّع ومزوّد بالطاقة.      

   

ألهمتك السرياليّة والحفلات التنكريّة لتصميم مجموعتك الأخيرة. هل يمكنك إخبارنا أكثر عن الموضوع؟

إنّها مجموعة فصليّ الخريف والشتاء المتوفّرة الآن في المتاجر وهي ذات صلة وثيقة بما كنت أقصده منذ قليل: إطلاق فكرة الحفل بطريقة مميّزة جدًّا. يمنح الحفل التنكريّ المدعوّين فرصة التعبير عن نفسهم أكثر من خلال الاختباء خلف قناع. فبهذه الطريقة تشعرين أنّك أكثر حرّيّةً وبالتالي تختارين أساليب أكثر تميّزًا وتختبرينها. ألهمتني هذه الفكرة وأدّت إلى استخدامي كلّ هذه المواد المعدنيّة اللمّاعة والمخمل والجلد المعدنيّ اللّون مع مزيج من الألوان المختلفة كالأسود واللون الذهبي، بالإضافة إلى لمسات من لونيّ الأحمر والأخضر.   

 

إلى جانب الجلد ذات النوعيّة المذهلة، ما المواد التي تستخدمها وتشعر أنّك تفضّلها بين الخيارات الأخرى؟

تختلف أنواع الجلد ونذكر منها السويد وجلد العجل. ونستخدم أحيانًا الأقمشة فأنا أحبّ كثيرًا تلك المرنة لأنّها تسمح لك بالحصول على شكل قدم نحيف والتلاعب بعض الشيء بملمسها. أمّا المواد الشفافة فهي تظهر جزء أكبر من قدمك وتجعلك تبدين أطول بغضّ النّظر عمّا إذا كانت فخمة أو ثمينة.  

 

ما هو التصميم الذي شكّل علامة فارقة في مسار الدّار؟

من بين التصاميم التي أفتخر بها هي أحذية Vamp التي تصل إلى مستوى الكاحل والتي تتميّز بقصّة أماميّة منخفضّة جدًّا على شكل V. أحبّ هذا التصميم كثيرًا لأنّه يمثّل لحظة مهمّة في مسيرتي المهنيّة في مجال صناعة الأحذية. من جهة، إنّها أحذية تصل إلى مستوى الكاحل وتشعرك بالقوّة والثقة بالنفس، ومن جهة أخرى إنّها تضفي لمسة من الجاذبيّة والأنوثة إلى إطلالتك بفضل قصّتها الأماميّة المنخفضة جدًّا المتّخذة شكل V.        

  

ما هو لونك المفضّل للتصاميم؟

أقوم دائمًا بنماذج الأحذية الأوّليّة باللون الأسود لأنّ على الحذاء أن يبدو أولًا جميلًا بهذا اللون. إذا أردنا إضافة لونًا آخرًا يصبح أجمل ولكن يجب أن يكون جميلًا بلونه الأسود أوّلًا.

 

عمّا ستفصح بعد لقرّائنا؟

ستبقى الأحذية أساس مجموعاتنا لكنّني أسعى إلى إضافة بعض الإكسسوارات إلى إبداعاتنا وذلك من خلال لمسات بسيطة مثل حقائب اليد الصّغيرة والأوشحة وربّما بعض القفازات أيضًا، أي ما يكمل الإطلالة.

شارك المقال