الرجال

هل ستعتمد اللّحية أم الشّارب هذا الموسم؟

صورة من كارتييه

تماماً مثلما تحدّث النّساء روتين الإهتمام بالبشرة والجمال مع إنطلاق كلّ موسم جديد، يجب على الرّجل أيضاً أن يحافظ على تأنّقه وأسلوبه المتماشي مع الموضة. ولا يقتصر ذلك على تحديثه لمحتوى خزانته فحسب، بل أيضاً مظهر وجهه أيّ الشّعر واللّحية أو الشّارب.

فيفضّل بعض الرّجال التّخلّص من اللّحية في فصل الصّيف. ولكن مع إقتراب الفصول الباردة، يمكنكَ حتماً إعتماد أسلوبكَ القديم فتدع شعر وجهكَ ينمو. سواء أكنت من الذين يفضّلون اللّحية أو الشّوارب، يعتبر هذا الموسم فرصتكَ المثاليّة لاعتماد الأسلوب الذي تحبّه.

هل أنتَ بحاجة إلى بعض الأفكار الملهمة؟ ممتاز! لقد جمعنا لك مجموعة من الأساليب المختلفة في ما يختصّ بالشّوارب واللّحية من عروض أزياء خريف وشتاء 2018-2019 في معرض الصّور أدناه.

 

ميرلّا حدّاد

شارك المقال

زيت اللّحية – المستحضر الأساسي الجديد لكلّ رجل

يشهد العالم حاليًّا على عودة ضخمة لموضة اللّحية. فحاول كلّ رجل تربية لحية، وقد وقع الكثير منهم في حبّها لدرجةٍ أنّه لم يعد بإمكانهم التّخلّي عنها. غير أنّ تربية اللّحية أمرٌ يتطلّب العناية – وعلى هذه الأخيرة أن تكون مشدّدة.  ولحسن حظّك، ترافقت هذه العودة الصّاخبة بتشكيلة واسعة من المستحضرات التي ستجعل لحيتك تبدو أفضل من أيّ وقتٍ مضى وأحد هذه المستحضرات هو زيت اللّحية العجائبي.

فسواء أكانت لحيتك خفيفة أم كثيفة، إنّ هذا المستحضر غنيّ بالزّيوت المغذّية وغير الدّهنيّة الضّروريّة لجعلها صحّيّة. في الواقع، تكيّف زيوت اللّحية الشّعر وتخفّف من الحكّة وترطّب البشرة. ونعني بتكييف الشّعر تقويته وتعزيز نموّه والتّخلّص من ظاهرة الشّعيرات المتطايرة.

لذلك، إنّ استخدام بعض القطرات من هذا المستحضر الرّائع أساسي ولقد جمعنا لكم لائحة بتسعة زيوت ترتقي بالعناية بلحيتك إلى مستوياتٍ لم يسبق لها مثيل. فألقي نظرة عليها أدناه!

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

غوتشي، زيت Gucci Guilty Absolute للّحية
 
زيت تشذيب من Lab Series
من موقع Mrporter.com
 
زيت للّحية من توم فورد
 
زيت للّحية من Bearded Chap
 
سيروم للّحية من أكوا دي بارما
 
علامة Prospector Co.، زيت Burroughs للّحية
 
زيت للّحية من D.R.Harris & Co.
 
بربري، زيت Mr Burberry للّحية
 
زيت للّحية من Le Labo
من موقع Mrporter.com

شارك المقال

ساعات أنيقة ذات زوايا

جيجر-لوكولتر، ساعة Reverso Tribute Moon
 
كارتييه، ساعة Santos de Cartier
 
دي غريسوغونو، ساعة New Retro
 
باتيك فيليب، ساعة Golden Ellipse Selfwinding
 
بوشرون، ساعة Reflet Large
 
بارميجياني فلورييه، ساعة Kalpagraphe Chronomètre Titanium
 
بولغري، ساعة Octo Finissimo Automatic Sandblasted
 
هرميس، ساعة Carré H
 
كارتييه، ساعة Cartier Privé Tonneau
صورة الغلاف من دي غريسوغونو

قد تكون السّاعات المزوّدة بعلب ذات زوايا من التّصاميم النّادرة ولكن لا يعني ذلك أنّها أقلّ أناقة من غيرها. ولا تقتصر عبارة "ذات زوايا" على الأقراص المربّعة فقط. فسواء أكانتْ السّاعة مزوّدة بقرص مربّع أو مستطيل أو متّخذ شكل برميل، إنتاج هذا النّوع من التّصاميم يتطلّب مستويات عالية من المهارات ما يجعله تحدٍّ غير سهل أبداً.

وهذا يفسّر ندرة هذا الأسلوب الذي أجده ساحراً جدّاً على معصم الرّجل. وهذا هو على الأرجح السّبب وراء إستخدام كلمة "Sharp" أيّ "حادّ" لوصف الأسلوب الرّجاليّ الأنيق، ألا توفقنا الرّأي؟ 

وقبلت بعض دور السّاعات تحدّي تصميم بعض السّاعات الجميلة المزوّدة بعلب ذات زوايا. من كارتييه إلى دي غريسوغونو وجيجر-لوكولتر وباتيك فيليب وبارميجياني فلورييه وغيرها الكثير من العلامات، اللّائحة ليست بقصيرة. إذا كنت مستعدّاً لإضافة هذا الأسلوب الأساسيّ من السّاعات إلى مجموعتك واعتماد مستوى جديد من الإطلالات الأنيقة، ألقي نظرة على المجموعة التي اخترناها لك!   

وفي حال لم تكن من مُحبّي هذا الأسلوب بالذّات، فيمكنك الإطّلاع على أفضل السّاعات الرّجاليّة التي شهدتْ عليها نسخة هذه السّنة من المعرض الدّوليّ للسّاعات الرّاقية.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

إكشف عن وسامتك مع هذه النّظّارات

قسم الرّجال في ديور
من موقع Matches Fashion
 
بالنسياغا
من موقع MRPORTER
 
سان لوران
من موقع Matches Fashion
 
إرمينجيلدو زينيا
 
توم فورد
من موقع MRPORTER
 
علامة Cartier Eyewear
من موقع Matches Fashion
 
قسم الرّجال في ديور
من موقع Matches Fashion
 
بريوني
من موقع MRPORTER

أصبح إعتماد النّظّارات صيحة رائجة جدّاً منذ بضعة سنوات. فكيف تحترف إعتماد هذه التّصاميم؟ بكلّ بساطة، إنّها مخصّصة للّذين يعانون من ضعف النّظر فيعتمدونها ليبدوا أكثر وسامة. فلم تعد هذه التّصاميم من القطع التي نتجنّب إعتمادها كما كان الحال في الماضي.

كيف تجعل زوج من النّظّارات الطّبّيّة العاديّة جدّاً يزيد من وسامتك؟ يجب عليكَ إيجاد الأسلوب الذي يناسب شكل وجهك وقبل ذلك يجب أن تعرف ما هو شكل وجهكَ أوّلاً. في حال كنت من الرّجال الذين لا يعرفون إلى أيّة فئة تنتمي وجوههم، تأمّل نفسك مطوّلاً في المرآة قبل أن تبحث عن النّظّارة المثاليّة. إذا رأيته دائريّاً فعليكِ إعتماد إطار مستطيل أو مربّع. أمّا إذا كان شكل وجهكِ شبيه بشكل القلب فالأطر الدّائريّة مناسبة أكثر لكَ.وإذا كان فكّك متّسم بزوايا حادّة أو كان وجهك مربّعاً، يجدر بك إعتماد نظّارة الطّيارين.

بعد معرفة شكل وجهك قمْ باختيار الأسلوب المفضّل لديك واعتمده بابتسامة عريضة. ولمساعدتكَ لاختيار التّصميم المثاليّ لك، جمعنا بعض القطع المتماشية مع أحدث الصّيحات.

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

أساسيّات الأزياء الرّجاليّة المفهوم الحديث للسّراويل القطنيّة

صورة من Instagram.com/Mrp

مفهوم حديث يتّسم بسحر خاصّ.

تعتبر السّراويل القطنيّة الكلاسيكيّة من التّصاميم التي تستحقّ الإستثمار بها فعلاً، إذ إنّها تتماشى مع كافّة الإطلالات ويمكنكَ اعتمادها في كلّ زمان ومكان. لطالما إعتُبرتْ هذه التّصاميم من أساسيّات الأزياء الرّجاليّة لدرجة أبدعتْ العلامات نسخاً ملوّنة منها.  

نعلم تماماً ما يجول في ذهنك الآن، أنت تفضّل سراويل الجينز المتّسمة بنوع من الحدّة. ما رأيك إذا قلنا لكَ أنّ للسّراويل القطنيّة التّأثير نفسه؟ فكّر في الأمر مليّاً لبرهة...هل يجوز إعتماد سروال الجينز لحضور إجتماع عمل؟ وهل يمكن لسروال الجينز نفسه أن يرافقك من الصّباح إلى المساء بأناقة؟ الجواب هو وبكلّ بساطة: كلّا. فالسّراويل القطنيّة هي التّصاميم الوحيدة التي تتماشى مع القمصان اليوميّة المرفقة بالأحذية الرّياضيّة أو مع السّترة الصّوفيّة أو القميص أو حتّى السّترة الرّسميّة. إنّها سراويل عمليّة حتماً فما الذي تنتظره لاعتمادها؟

إذا كنت حائراً من أمرك حيال الأسلوب الذي يجب أن تبتاعه من هذه التّصاميم، إطّلع على مختاراتنا في الأسفل!

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

أحزمة ومشابك

إذا كنت ترغب في شراء تصميم جديد هذا الموسم، فليكن هذا الأخير حزاماً مصمّم بطريقة جميلة. فلا يقتصر عمل هذه الأكسسوارات على الطّابع العمليّ فحسب، بل تضيف هذه الأخيرة أيضاً لمسة جميلة لا يمكن تحديدها إلى إطلالاتك كافّة. ولا ننسى أيضاً دورها المهمّ في تثبيت سراويلك في مكانها!

دائماً ما نستخفّ بتأثير هذه الأكسسوارات الأساسيّة، فلا تعتبر هذه الأخيرة موجودة  لتلبية حاجات معيّنة، بل إنّها أساسيّة جدّاً في حياتنا. ودائماً ما ننسى أنّ كلّما كانتْ حاضرة وفعّالة أكثر في إطلالاتنا، إلتجأنا إلى إعتمادها أكثر فأكثر. الأمر أكثر تعقيداً بالنّسبة للنّساء، إذ يزوّدهنّ عالم الموضة بأساليب تختلف من حيث السّماكة وعرض المشبك وطريقة الإعتماد الصّحيحة. أمّا في ما يختصّ بالأساليب الرّجاليّة، فاعتماد الأحزمة سهل جدّاً، عدد الألوان محدود، من لون الكاميل إلى الأسود وتدرّجاتهما، أمّا المشابك، فتأتي صغيرة قدر المستطاع. المشكلة الوحيدة التي يواجهها الرّجال هي تنسيق هذه الأكسسوارات مع السّراويل على صعيد اللّون والأسلوب. فإذا قاموا بذلك بالطّرق الصّحيحة ستكون إطلالاتهم رائعة!

لقد إخترنا لك بعناية عدداً من الأحزمة التي يجب حتماً أن تستثمر بها. إكتشف المزيد في الأسفل!

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

أروع الإطلالات في أسبوع الموضة الرّجاليّة في ميلانو لخريف وشتاء 2019-2020

يُعتبر شهر يناير على الأرجح من الفترات المفعمة بأحداث عديدة مهمّة بعد كلّ من فبراير وسبتمبر، إذ نشهد في خلال هذا الشّهر على عروض أزياء متتالية، إنطلاقاً من الأزياء الرّجاليّة في لندن ووصولاً إلى كلّ من ميلانو وباريس والأهمّ من ذلك كلّه طبعاً أسبوع الهوت كوتور في العاصمة الفرنسيّة. وشهدتْ ميلانو مؤخّراً على استيلاء نجمات يوميّات الموضة بأساليبهنّ المتماشية مع الموضة عليها، تماماً مثل عارضي الأزياء الذين ساروا على المدارج بإطلالات ولا أروع ولا شكّ في أنّنا نتحرّق شوقاً للإّطلاع على كلّ ما ينتظرنا في المستقبل القريب. 

ومن أهمّ الأمور التي لاحظناها في ما يختصّ بهذا الحدث التّغيّر الكبير في أساليب أزياء الرّجال، إذ تبدّلت الصّيحات وتغيّرت كثيراً فأصبحتْ تميل أكثر إلى الإطلالات التي تناسب الجنسين. فقلَّ التّمييز بين الجنسين وزاد عدد الإطلالات التي يستطيع الجنسين اعتمادها. إستولتْ التّصاميم الملوّنة على مدارج خريف وشتاء 2019-2020 وبدا الأمر واعداً جدّاً. وكشف المصمّمون عن أرقى أذواقهم في عالم الأزياء الرّجاليّة، من أهمّ العلامات ودور الأزياء مثل فرساتشي وبرادا ودولتشي أند غابانا وأمبوريو أرماني إلى غيرها الكثير ولا بدّ من أن نعترف أنّها قدّمتْ مستوى عالٍ جدّاً ستتنافس الدّورة الثّانية من عروض الأزياء في باريس للتّفوّق عليها.

لقد جمعنا لك أفضل الإطلالات التي شهد عليها أسبوع الموضة في ميلانو.

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال