أسلوب حياة

نقرة واحدة تفصلنا عمّا نحتاجه في الحجر المنزليّ

لا أعلم إذا كنتم تبادلونني الرأي لكنّني أشعر وكأنّني بدأت بالاعتياد على الحجر المنزليّ. لا تحكمن عليّ فورًا، فأنا أعلم أنّ هذا ليس أفضل ما يمكننا أن نتمنّاه، لكن لا شكّ أنّ دورنا المفضّلة جعلته مفرحًا ومحتملًا أكثر. لا أقصد بذلك المساهمات التي قامت بها لمحاربة الفيروس فحسب، بل التسوّق الالكترونيّ وخدمات توصيل الطعام وغيرها من خيارات التوصيل المتوفّرة من أجلنا أيضًا.

إليكم بعض الخدمات الالكترونية التي تجعل هذه الفترة الصعبة أسهل بالنسبة إلينا أجمعين.

إذا كنتم تسعون لتعلّم معلومات جديدة عن الأحجار الكريمة، وبالتحديد حبّات الماس من بينها، سيسعدكم تفقّد ما تخبرنا به عنها علامة تيفاني أند كو! لا شكّ أنّكم بهذه الطريقة ستكتشفون كلّ ما تريدون معرفته عن خصائص الألماس الأربعة التي تسمّى في اللغة الإنكليزيّة 4 Cs.

وبما أنّنا كلّنا نقضي المزيد من الوقت في المطبخ مؤخّرًا، تشاركت غوتشي وصفة لذيذة جدًّا معنا، وغيرها من الأمور الرائعة من خلال منصّة بثّها.

أمّا بالنسبة إلى لويس فويتون فقد أطلقت منصّة تسوّق الكترونيّة خاصّة بالإمارات العربيّة المتحدة، الأمر الذي جعل في الوقت عينه هذه الأوقات الصعبة أفضل ورمضان أجمل!

لم ترد دار هيرمس أن تشعرنا بالانفصال عن العالم الخارجيّ، بخاصّةٍ في رمضان، وذلك من خلال خدمتها للتوصيل التي تؤمّن لنا روائع الدار بسلامة من دون مغادرة منازلنا.

لطالما كان تريانو من بين متاجرنا المفضّلة! فهو يشتهر بجهده الدائم لتقريب المسافات بين دوره وزبائنه. لذلك، لا شكّ أنّ الحجر المنزليّ لن يتمكّن من إيقافه – وبالتأكيد، يتمّ أخذ كلّ تدابير الوقاية عند توصيل تصاميمنا المفضّلة.

كمحبّين للساعات، لن تقضوا يومًا من دون تصميم جميل يزيّن معصمكم. وبسبب التباعد الاجتماعي، لا تستطيع دور صناعة الساعات تنظيم حفلات إطلاق لروائعها الجديدة، لكن بما أنّ بريتلينغ تجد طريقة دائمًا، نظّمت بثًّا لنتمكّن من الاستمتاع بالقليل من سحر الساعات!

يتطلّب شهر رمضان المميّز إفطارًا أكثر تميّزًا. لهذا السبب، نظّمت بولغري خدمة توصيل طعام خصّيصًا لهذه المناسبة. وبالتأكيد، لم تنسَ الدار أمر الحلوى!

أخيرًا وليس آخرًا، عند التكلّم على المتعة الالكترونيّة في خلال هذه الفترة، لا يمكننا إلّا أن نذكر ديور! واظبت الدار الفرنسيّة على البقاء على تواصل معنا أكان من خلال عالم الجمال أو الموضة أو غيرهما. لم تفارقنا الدار قطّ، وافتتحت حتّى متجرًا الكترونيًّا مؤقّتًا! ما قد نتمنّاه بعد؟

مقالة من كتابة غبريال القصيفي 

شارك المقال