أولاد

نشاطات تنمّي جانب طفلك الفنّي

عندما يتعلّق الأمر بنموّ الأطفال، الفنّ هو عنصر بغاية الأهمّيّة. فبالإضافة إلى تعليمهم كيفيّة تقدير الجماليّات، إنّه يطلق العنان لمخيّلتهم وإبداعهم. في الواقع، يعلّم الفنّ الأولاد ما لا يمكن للرّياضيّات ومادّات مدرسيّة أخرى تعليمهم.

فعوضًا عن السّماح لهم بالجلوس أمام شاشة التّلفاز أو أيّ جهازٍ آخر لمشاهدة البرامج أو التّسلية بألعاب الفيديو، اسمحي لهم بالتّعبير عن أفكارهم ومشاعرهم واهتماماتهم من خلال الفنّ. وإليك بعض الأفكار التي تبقيهم منشغلين وتفيدهم في الوقت عينه.

1 – الأولاد كلّهم يحبّون الرّسم، ما يشكّل نشاطًا يسمح لهم بتطوير إدراكهم البصري. فسواء أعطيتهم ورقة أو قميص قطني أو لوحة قماشيّة للرّسم، لا بدّ من أنّهم سيستمتعون بوقتهم إلى أقصى الحدود.

2 – وللأولاد الذين يفضّلون الطلاء، إعطائهم صحون بيضاء أو قمصان قطنيّة هي فكرة رائعة لإطلاق العنان لإبداعهم ومنحهم فرصة التّعبير عن أنفسهم من خلال الألوان. وقد يتوجّب عليك إجراء حفلة تنظيف وترتيب كبيرة، لكن لطالما هم سعداء في التّعلّم، لا شيء يهمّ!

3 – يولد بعض الأولاد متمتّعين بحبٍّ جمّ للموسيقى. فلِمَ لا تركّزين على هذه النّقطة؟ سواء أكان طفلك يحبّ الرّقص أو الغناء أو العزف على أيّة آلة موسيقيّة، شجّعيه على البدء من سنٍّ مبكرةٍ.

4 – هل طفلك من محبّي الأعمال اليدويّة؟ اجعلي إذًا تطبيق يوتيوب صديقك الدّائم. دعيه يشاهد بعض الفيديوهات المتعلّقة بالأعمال اليدويّة واجعليها مصدر وحي له – مع الحرص طبعًا على أن يكون شخصٌ راشد برفقتهم في حال احتاجوا إلى استخدام أدوات حادّة كالمقصّ. وصدّقينا، ليس من طريقةٍ أفضل لهم لاستكشاف جانبهم الإبداعي والفنّي!

5 – التّصوير فنٌّ أيضًا، ومع تعلّق الأولاد بكلّ إختراع جديد يبصر النّور في عالم التّكنولوجيا، لماذا لا تجعلي هذا الإهتمام مفيدًا؟ أعطيهم كاميرا كجائزةٍ لتصرّفاتهم الحسنة وابدئي بتعليمهم التقاط لحظاتكم المرحة العائليّة على صعيدٍ يومي بهدف جمع صور تسمح لهم بتأليف ألبومهم الخاص.  

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

أفضل قصص ما قبل النوم لابنك الصغير

قد تظنّين أنّ قراءة قصّة ما قبل النوم لابنك مجرّد روتين يجعل خلوده إلى النوم أسهل، لكن في الحقيقة من المهمّ جدًّا أن تقرئي قصّة له ولا يقتصر ذلك على الروتين. من جهة، تطوّر قصّة ما قبل النوم علاقتك مع ابنك ومن جهة أخرى، تساعد دماغه على النمو بشكل أفضل.

في الحقيقة، تخفّف القراءة من توتّره الناتج عن يومه المليء بالمغامرات، وقصّة ما قبل النوم هي من بين الأمور التي تجعل ابنك يحلم أحلامًا سعيدة. إضافةً إلى ذلك، تطوّر القصّة هذه مهاراته في التحليل المنطقيّ. لهذا السبب، لا تتردّدي في إعادة قراءة القصّة ذاتها إذا طلب منك ابنك ذلك لأنّ الولد لا يستطيع الانتباه إلى كلّ التفاصيل من المرّة الأولى. كما أنّ هذه الوسيلة تساعده على إتقان اللغات بطريقة أسرع بفضل الكلمات التي تتلفّظين بها والجمل التي تتلو القصّة.

لذلك، جمعنا لك بعض الكتب التي لا شكّ أنّ ابنك سيستمتع بها. وتذكّري أنّ روتين ما قبل النوم هذا سيجعل الخلود إلى النوم مرحًا ومريحًا أكثر بالنسبة لك ولملاكك الصغير!

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

الرجال الصغار وعقد العنق

صورة الغلاف من موقع Children’s Salon

من منّا لا يجد الأطفال ظريفين ولطيفين؟ لذا تخيّلي ماذا يحدث عندما يرتدون عقد العنق، أنا متأكّدة أنّك ستصدرين أصوات الأطفال وستتصرّفين كالمجنونة – كما فعلنا نحن.

فالأطفال لديهم وسيلة لتحويل أيّة قطعة ألبسة إلى إطلالة ظريفة ومذهلة ولم نستطع معرفتها بعد!

لا شكّ في أنّ طفلك سيرافقك إلى العديد من المناسبات والنزهات لذا ارتأينا أنّه يجب تسليط الضوء على تفصيل صغير: الأطفال يبدون أكثر أناقة عندما يرتدون عقد العنق، وإليك الأسباب: أولًا، عقد العنق هي الصورة الجديدة والمحسّنة من ربطات العنق، وهي تجعل كلّ إطلالة جميلة وأنيقة. ثانيًا، لا تتطلّب مساحة بقدر ربطة العنق، وثالثًا، إنّها تجعل من طفلك نسخة مصغّرة عن نصفك الآخر. أعلينا قول المزيد؟

بين الطبعات الغريبة وتلك العاديّة وغيرها، جمعنا لك أفضل عقد العنق التي ستظهر أطفالك بإطلالة لن تريدي تغييرها بعد الآن.

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

حان موعد مشاهدة التّلفاز عروض تلفزيونيّة كلاسيكيّة للأولاد على نتفليكس

إنطلقت السّنة الدّراسيّة الجديدة وبدأ أولادك بقضاء كلّ أيّامهم في الدّراسة، فمن الطّبيعيّ جدّاً بالتّالي أن يحتاجوا إلى قليلٍ من الرّاحة والإستمتاع بمشاهدة التّلفاز! مشاهدة الأفلام بعد يوم مرهق وقبل الخلود إلى النّوم هو أفضل ما يمكن القيام به للإسترخاء والإبتعاد عن الواقع. وبالرّغم من وجود عدد لا بأس به من الإصدارات الجديدة، تبقى الأفلام القديمة أيقونيّة، لا يزال يستمتع بمشاهدتها الأولاد حتّى يومنا هذا. إليكِ لائحة بأفلام الكرتون الكلاسيكيّة المثاليّة للأطفال التي يجب على ملائكتك الصّغار مشاهدتها حتماً!

شارك المقال

دعي أولادك يستمتعون بفصل الخريف

لا شكّ في أنّ أولادك مرهقين الآن جرّاء كافّة النّشاطات الصّيفيّة المرحة التي شاركوا بها. ومع إنطلاق كلّ موسم جديد، نشهد على عدد من النّشاطات الممتعة التي تناسب الأولاد. وفي ظلّ إنخفاض درجات الحرارة وإقتراب موعد بداية السّنة الدّراسيّة الجديدة، يجب عليك حتماً أن تجدي لهم نشاطات ينشغلون بها في هذه الفترة ويستمتعون من خلالها بهذا الموسم الرّائع. لمساعدتك في هذا الأمر، إخترنا لك 5 نشاطات سترسم حتماً إبتسامة عريضة على وجوههم.

1 مع إستيلاء كلّ من البرتقاليّ والأصفر والبنّيّ على أوراق الشّجر، لا شيء يضاهي حتماً روعة السّير قليلاً في الحديقة أو القيام بجولة إستكشافيّة في الطّبيعة مع أولادك بهدف الإستمتاع بجمال الموسم.

2 إذا كان أولادك من مُحبّي الصّناعات الحرفيّة، خذيهم للسّير في الطّبيعة وجمع أوراق الشّجر بكافّة ألوانها وإعادتها معهم إلى البيت لإبداع أعمالٍ فنّيّة باستخدامها. من الزّهور إلى الفراشات، بإمكانهم إبداع أعمال فنّيّة عديدة مع هذه الهدايا الخريفيّة التي يزوّدنا بها هذا الموسم. 

3 تعمل النّشاطات الخريفيّة على تهدئة أولادك عوضاً عن جعلهم أكثر حركةً وحيويّة. ستشجّع ألعاب الطّاولة ملائكتك الصّغار على التّفكير أكثر وتحسين مهاراتهم الذّهنيّة من دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.

4 إذا كان أولادك من مُحبّي الطّبخ، فالكثير من المرح ينتظرهم في المطبخ هذا الموسم. وبما أنّ التّفّاح هو من ألذّ الفواكه الخريفيّة، ما رأيك في دعوتهم إلى الإنضمام إليك والإستمتاع بخبز بعض المأكولات اللّذيذة التي تحتوي عليه؟

5 وأخيراً وليس آخراً، يعتبر التّلوين المائيّ من الهوايات المفضّلة لدى الأولاد. إستغنمي الفرصة إذاً وإجلسي معهم وشاهديهم وهم يرسمون باستخدام ألوان الخريف الدّافئة. ستكون هذه الفرصة المثاليّة لهم لإطلاق العنان لمخيّلتهم وإستكشاف الألوان التي تجعل هذا الموسم أكثر سحراً.

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

نشاطات داخل المنزل لحماية أولادك من الشّمس

حلّ علينا شهر يوليو أخيراً فأصبح الطّقس دافئاً والشّمس دائماً ساطعة. وأفضل ما تفعلينه في هذا الطّقس هو إبقاء أولادك داخل المنزل وبخاصّة من السّاعة 12 ظهراً إلى 4 بعد الظّهر. من الصّعب جدّاً إقناع الأولاد بالبقاء داخل المنزل، إذ جلّ ما يريدون القيام به هو اللّهو في الهواء الطّلق، فحريّ بك إذاً إيجاد بديل مرح لهم في هذه الحالة وهنا يأتي دورنا!

-بما أنّ أولادك يحبّون المرح واللّهو الدّائم، قومي بجدولة وقت معيّن للّهو مرّة كلّ أسبوع فيترقّب هؤلاء الإلتقاء بأصدقائهم كلّ مرّة.

-هل يحبّ أولادك التّخييم؟ حسناً، لحسن حظّك متاجر الألعاب مليئة بالخيم المخصّصة لداخل المنزل سهلة التّركيب ويمكن الإستعانة بها أيضاً كديكور لغرفهم. ساعديهم في بناء الخيمة ولتكن هذه الأخيرة المملكة التي يضعون فيها كلّ الدّمى المتحرّكة والدّمى الأخرى التي تخصّهم.

-بغضّ النّظر عن الطّقس والظّروف، يمضي أولادك على الأقلّ ساعة واحدة وهم يشاهدون قناة يوتيوب، فلم لا تستعينين بهذا التّطبيق لتعليمهم بعض الحرف اليدويّة وتحاولين تطبيقها معهم؟

-تعتبر ألعاب اللّيغو والأحجية والحرف اليدويّة بعض النّشاطات التي تساعد على تغذية خيال وإبداع أولادك فدعيهم يخبرونك عن اللّعبة المفضّلة لديهم ولتكن هذه الأخيرة هوايتهم المفضّلة الجديدة. إحجزي لهم مواعيد تعلّم العزف على آلات موسيقيّة أو الرّقص إذا كانوا من محبّي هذا النّوع من النّشاطات.

-يشكّل الصّيف الوقت المثاليّ لتناول المثلّجات والسّوربيه فبدلاً من شرائها من السّوق المركزيّ ما رأيك في جعلهم يعتمدون مآزر مثلك ويساعدونك على تحضيرها في المنزل، النّسخة الصّحّيّة منها طبعاً!

لقد أطلعناك على بعض الأفكار التي تشجّعين من خلالها أولادك على اللّهو داخل المنزل ولا شكّ في أنّنا ألهمناك لتبتكري أفكاراً أخرى.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

المرح الصّيفيّ 5 نشاطات يستمتع بها أولادك

إنتهت الأيّام الدّراسيّة أخيراً فأصبح أولادك من الزّوّار الدّائمين للبحر. تحوّلت هذه الزّيارات إلى روتين يوميّ يخوّلهم اللّهو والإستمتاع بالشّمس مع أصدقائهم. وهنا يأتي دورك، أيّتها الأمّ الخارقة، في إرشادهم نحو بعض النّشاطات التي تنمّي حسّ المنافسة لديهم.

هل تفتقرين إلى الأفكار؟ إليكِ بعضها لتسهيل الأمور عليك! تذكّري أنّ المنافسات تبرز أروع ما في أولادك وفي الوقت عينه تعلّمهم الرّوح الرّياضيّة.

-نظّمي منافسة بناء قصر رمليّ. يعشق الأولاد اللّهو بالرّمال فتخيّلي بهجتهم واستمتاعهم بمنافسة أجمل قصر رمليّ.

-إذا كان أولادك في أعمار تخوّلهم خوض بعض المغامرات، لا تكوني الأمّ التي تنقل مخاوفها إلى أبنائها. ستكون كلّ من رياضة الغطس أو الغوص السّطحيّ أو حتّى تعلّم السّباحة من دون عوامات نشاطات رائعة تغمرهم سعادةً!

-إذا كان أولادك من الذّين يقضون الكثير من الوقت أمام الشّاشة، إستغنمي فرصة الذّهاب إلى البحر لجعلهم يتحرّكون أكثر. فسّري لهم أنّ أجهزة التّابليت تستخدم في المنزل فقط أمّا رحلات البحر، فهي للنّشاطات الأكثر تشويقاً ومرحاً.

-عودةً إلى مفهوم حسّ المنافسة! دعيهم ينافسون أصدقائهم في السّباحة ذهاباً وإياباً في حوض السّباحة. يمكنك مكافأتهم أيضاً على جهودهم، ما سيجعل الأداء أفضل.

-يعشق الأولاد القفز في الحوض ورؤية المياه تتطاير في كلّ مكان، فلم لا توكّلين شخصاً متخصّصاً في السّباحة يعلّمهم القفز بطرق مبتكرة يتباهون بها أمام أصدقائهم.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال