مجوهرات وساعات

ماريا تاش تنقل تجربة تثقيب الأذن والجسم الرّاقية إلى دبي مول

لكلّ مُحبّات ثقب الأذن والجسم، الخبر التّالي سيفرحكنّ جدّاً، أصبحتْ علامة ماريا تاش، الوجهة الرّاقية لتثقيب الأذن والجسم، متوفّرة في الشّرق الأوسط وتحديداً في دبي مول. فافتتحت مصمّمة المجوهرات وخبيرة تثقيب الأذن والجسم متجرها الجديد ومساحته 200 متر مربّع المكوّن من أربع غرف لخدمة التّثقيب حسب الطّلب ومساحة وصالة جلوس راقية في قاعة الأزياء.

"يسعدني أن أنقل خبرتي وتصاميمي إلى مدينة دبي التي تعتبر وجهة راقية مشوّقة ذات شهرة عالميّة. فلطالما شكّل العمل مع زبونات من كافّة بلدان الشّرق الأوسط بمصدر وحي لي وخوّلني تطوير نفسي في عالم المجوهرات. أنا متشوّقة جدّاً حيال إفتتاح متجر رئيسيّ لي في قلب هذه المنطقة وسط محيط معماريّ مذهل في الإمتداد الجديد لقاعة الأزياء في دبي مول."

عاكساً نظرة ماريا لعلامتها، يتّسم ديكور المتجر بالطّابع العصريّ وباللّون الرّماديّ، في حين تضيف  لمسات الجلد والمعدن دفءاً إلى المكان. ولتسليط الأضواء على مجموعة المجوهرات المذهلة، أحدثتْ الأجزاء الخالية من اللّماعيّة ولمسات الضّوء تأثيراً سحريّاً في المكان.

جمعتْ تاش التي تتّسم بخبرة أكثر من 20 سنة الفنّ مع العلم لتزويد زبوناتها بأساليب مشخّصة بمساعدة فريق من الخبراء. ولتسليط الضّوء على آذان الزّبونات، طوّرت هذه الأخيرة تقنيّة تخوّلها تزويدهنّ بأقراط صغيرة وحلقات مذهلة. فإذا كنتِ من مُحبّات ثقب الأذن أو الجسم، زوري متجرها للحصول على إطلالة جديدة، ستكونين في أيادٍ أمينة حتماً!

شارك المقال

السّرّ وراء السّحر الذي لا يقاوم للسّاعات المتّخذة شكل قلادة

صورة الغلاف من Instagram.com/bovet1822

تشكّل السّاعات عناصر أساسيّة جدّاً في إطلالة المرأة اليوم. وبما أنّنا سنتطرّق لموضوع السّاعات، من الجدير ذكره هنا أنّ أشكال السّاعات كانت مختلفة جدّاً في الماضي، إذ كانتْ هذه العناصر تُخبّأ في تصاميم مجوهرات فتزيد الإطلالات أناقة لا يعلى عليها. كانتْ السّاعات في الماضي تتّخذ شكل أساور مرصّعة أو بروشات أو حتّى قلادات. وبما أنّ ساعات المعاصم هي التّصاميم المستخدمة في عصرنا الحاليّ، أردنا أن نكشف لكِ من خلال هذه المقالة عن سرّ سحر السّاعات المتّخذة شكل قلادة.

أوّلاً، يعتبر هذا النّوع من السّاعات نادراً جدّاً وهذا ما يفسّر أهمّيّتها بصفتها قطع تستحقّ أن يمتلكها هواة جمع التّصاميم الثّمينة وأن تكون غرض إستثمار مهمّ. أمّا على الصّعيد الجماليّ، فتتّسم هذه التّصاميم بسحر الطّابع العتيق الطّراز وخلود المجوهرات، ما يجعلها الطّريقة الأمثل لإكمال إطلالات السّهرات السّاحرة. ومن المهمّ جدّاً أيضاً الأخذ بعين الإعتبار أنّ هذه السّاعات تجعلنا نعرف التّوقيت بطريقة سرّيّة وبأسلوب بسيط مع تزويدنا بسهولة قراءة الوقت وهذا ما يجعلها عمليّة بنظرنا.

وبالرّغم من ندرة هذه السّاعات في عصرنا الحاليّ وقلّة عدد الدّور التي تصنعها، تعتبر السّاعة المتّخذة شكل قلادة قطعة أساسيّة مميّزة جدّاً وبخاصّة بالنّسبة لهواة جمع القطع الثّمينة وستظلّ دائماً كذلك!

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

مجموعة Cinemagia، أحدث مجموعة مجوهرات راقية من بولغري

كلّ سنة، تعيد بولغري إحياء سحر المجوهرات الرّاقية من خلال مجموعة من التّصاميم الرّائعة التي تبهرنا دائماً بجمالها ولم تشكّل هذه السّنة أيّ إستثناء. تصاميم مجموعة Cinemagia مصنوعة بالحبّ والشّغف في روما وكما يدلّ إسمها، إنّها مصنوعة للشّاشة الفضّيّة.

من الطّبيعيّ جدّاً أن تحقّق دار بولغري المستحيل، مثل السّينما التي تحوّل الشّخص العاديّ إلى نجم! تتّسم تصاميم هذه المجموعة بكلّ من الألوان والمواد وقصّات الأحجار الكريمة والطّابع الحرفيّ الذي لا مثيل له والذي يزيد من جمال هذه التّحف الفنّيّة. وتجسّد هذه المجموعة أيضاً سحر أرقى الأفلام، فتأخذنا في رحلة جميلة حافلة بالمفاجآت. تدعونا الدّار من خلال هذه القطع إلى التّجرّؤ على التّخيّل، مرحّبةً إيّانا في عالم مفعم بالجمال الذي لا مثيل له.

ونظراً لدعم بولغري للسّينما، لا تفاجئنا إبداع هذه الأخيرة لهذه المجموعة أبداً. وبفضل إبداعها، إستطاعت الدّار الرّومانيّة تحويل هذه القطع إلى حلم، ناقلةً إيّانا بالزّمان والمكان إلى أماكن وعقود لم نفكّر يوماً أنّنا سنتخيّلها بهذه الواقعيّة. من أودري هيبورن إلى أنيتا إيكبيرغ، سلّط عالم هوليوود في الماضي الأضواء على بولغري وها هي هذه الأخيرة اليوم تكرّم هذا الحبّ السّينمائيّ والشّغف من خلال تشكيلة رائعة من المجوهرات الرّاقية.

شارك المقال

القصّة ورار النّجمات ومجوهراتهنّ على السّجّادة الحمراء

صورة الغلاف من Instagram.com/messikajewelry

بالنّسبة للنّجمات، التّألّق إلى أقصى الحدود على السّجّادة الحمراء في أيّ حدثٍ كان هو جزء من حياتهنّ السّاحرة. في الواقع، إطلالة النّجمة الشّاملة هي ما يجعلها حديث السّاعة، إذ تنتشر صورها على السّجّادة الحمراء كالنّار بعد ثوانٍ من التقاطها. ولا نتكلّم هنا عن الموضة فحسب، بل أيضًا عن المجوهرات التي تختارها النّجمة لإكمال فستانها الطّويل أو إطلالتها بها. في الواقع، ليس اختيار المجوهرات المناسبة بالمهمّة السّهلة على الإطلاق.

على الرّغم من أنّه يقال أنّ المجوهرات التي ترتديها النّجمات في الفعاليّات المهمّة يتراوح ثمنها بين 200,000 دولار ومليون دولار، لا يدفعن فلسًا مقابل ارتدائها. في الحقيقة، تتقاضى بعضهنّ مبالغ من المال لاعتماد مجوهرات دار معيّنة، وذلك بهدف التّسويق لهذه القطع القيّمة – ما يشكّل عمليّةً مضمونة النّجاح بسبب انتشار الهاشتاغات والتّعليقات على حسابات وسائل التّواصل الاجتماعي، ملقيةً الضّوء على جمال النّجمة وسحر المجوهرات! أجل، لقد تغيّر الزّمن والنّجمات مثل إليزابيث تايلور وجوان كولينز اللّتان اعتادتا على شراء مجوهراتهما الخاصّة نادرات للغاية في عصرنا هذا.

وليس هذا كلّ شيء، إذ تستغلّ بعض دور المجوهرات هذه الفرصة لاستعراض تصاميم راقية جديدة على السّجّادة الحمراء وإنّها لطريقة بديهيّة للغاية أن نرى تصاميمها على نجمة بارزة تُمنح عادةً فرصة اختيار طقم واحد من المجوهرات من بين 6 تقريبًا تختارها لها منسّقة أساليبها. وحالما يفيض سحرها وتنتشر صورها على وسائل التّواصل الإجتماعي وغيرها من المواقع، تعود هذه القطع البرّاقة، التي تتمنّى كلّ امرأة امتلاكها، إلى دور المجوهرات.

ويبقى الخطر الذي تواجهه كلّ دار مجوهرات من خلال هذه العمليّة فقدان قرط أو سوار قد سقط من أذن أو يد النّجمة دون ملاحظتها. غير أنّ الأمر نادر حصوله ويستحقّ المجازفة حتمًا!

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

قصّة جديدة مع أحدث تصاميم مجموعة Serpenti Viper من بولغري

ألقي نظرة على أحدث تصاميم Serpenti Viper من بولغري هنا.

يعتبر الرّبيع فصل التّجدّد وبولغري على دراية تامّة بذلك. قرّرت الدّار الإيطاليّة في هذه المناسبة الكشف عن أحدث تصاميها من مجموعة Serpenti Viper، مضيفةً سحراً وغموضاً إلى مجموعتها الأيقونيّة. 

وبلغ التّصميم المجسّد لحراشف الثّعبان والذي يُعتبر حجر أساس تصميم هذه المجموعة ورموزها الجماليّة مستوىً جديداً من الإبداع والإبتكار مع ثلاثة أساور مصنوعة من الذّهب الزّهريّ عيار 18 قيراط ومزيّنة بلمسات ملوّنة تجسّد جلد الثّعبان الملوّن. من لون الملاكيت الأخضر الغنيّ إلى الأحمر النّاريّ للعقيق ولون العقيق اليمانيّ الأسود الأنيق، ستستكشفين مصادر الوحي التي لا تنفكّ تبهرنا. 

تحت عنوان Little Secrets of Seduction، أطلقت بولغري حملةً إعلانيّة رقميّة جديدة تجسّد أناقة إمرأة مجموعة Viper النّموذجيّة وأناقتها، إذ إنّها تبرز سحرها الذي لا يقاوم. واختارت الدّار نادين نسيب نجيم لتكون الوجه الشّرق أوسطيّ لمجموعة Serpenti Viper عام 2019. ومن خلال جمالها وسحرها الآسر، تجسّد الممثّلة اللّبنانيّة روح المجموعة الأيقونيّة.

وفي سلسلة من الفيديوهات القصيرة ترافق بولغري نادين نجيم إلى مواقع مختلفة وذلك لتسجيد شخصّية المرأة التي تعتمد تصاميم مجموعة Serpenti Viper. وتبدأ المسيرة عندما تستيقظ هذه الأخيرة وتطفئ المنبّه وتجهّز نفسها وتعتمد مجوهراتها مثل أيّة مُحبّة لتصاميم بولغري. وفي خلال سيرها في رواق الفندق يقع عقدها فيلتقطه رجل وسيم يقف منذهلاً بجمالها السّاحر وأناقتها. ولدى إنتظارها لقهوتها في مقهىً إيطاليّ، تلاحظ هذه الأخيرة أنّ عقدها قد إختفى. وبعد قليل، يأتي النّادل ومعه قهوتها وقلادتها. فيرسم هذا الأخير إبتسامة عريضة على وجه نادين التي تكتشف أنّ الرّجل الوسيم قد أعاد إليها قلادتها، ما يشكّل بداية قصّة حبّ جميلة. إنّها لرواية خياليّة آسرة تجسّد روح بولغري الفعليّة...

شارك المقال

إختاري ما يعجبكِ من هذه السّاعات الذّهبيّة الجديدة

صورة الغلاف من بولغري

لا شيء يضاهي اللّمسة الإضافيّة من البريق التي تضيفها السّاعة الذّهبيّة إلى الإطلالات كافّة. وطبعاً لا نقصد بذلك التّصاميم المعقّدة، بل تلك التي تعلمنا بالوقت بأكثر الطّرق الكلاسيكيّة أو المتماشية مع الموضة. بغضّ النّظر عن الأسلوب الذي إخترته، تقول السّاعة الذّهبيّة الكثير عن شخصيّتك وأسلوبك والأهمّ من ذلك عن رقيّكِ وأناقتك!

إلى جانب كونه مادّة مثاليّة لصنع المجوهرات، عاد الذّهب ليفرض وجوده في عالم السّاعات أيضاً فأبدعت دور عديدة تصاميم مصنوعة من الذّهب تضفي بريقاً على حياتنا لطالما حلمنا به من دون أن نشعر بالحاجة إلى الإلتجاء إلى تصاميم متّسمة بطابع عتيق الطّراز. هذه السّنة، لم تتضمّن اللّائحة إبداعات كلاسيكيّة فقط، بل أيضاً قطعاً متماشية مع الصّيحات مثاليّة للمرأة التي تريد الكشف عن شخصيّتها الجريئة.

إنّنا نتحدّث تحديداً عن ساعات ذات سوار عريض وساعات كبيرة تتّسم بطابع متميّز. إنّها التّصاميم المتّسمة بأقراص ملوّنة ذات طابع فنّيّ تضيف جاذبيّة إلى إطلالاتكِ. لا يهمّ التّصميم الذي اخترته، بل من المهمّ أن تعرفي أنّ السّاعات تستحقّ أن تستثمري بها، كما أنّ هذه القطع ستشكّل حتماً إضافة جميلة إلى مجموعة ساعاتكِ.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

إحتفلي بعيدكِ من خلال لآلئ راقية في شهر يونيو

صورة الغلاف من شانيل CHANEL

ليس يونيو شهراً إعتياديّاً أبداً، إذ إنّه الفترة التي ولدتِ فيها! هذا بالإضافة إلى كونه شهر نُسبت إليه 3 أحجار كريمة، ألا وهي اللّآلئ والألكسندريت وحجر القمر. وبما أنّ اللّؤلؤ أكثر هذه الأحجار شيوعاً، تشعرين وكأنّ عالم المجوهرات يتمنّى لكِ عاماً سعيداً مسبقاً مع كلّ الخيارات المتوفّرة أمامك.

فلماذا ننصحك بالإستثمار بقطعة مجوهرات راقية مرصّعة باللّآلئ؟ حسناً، أوّل سبب هو الطّابع الخالد الذي يتّسم به هذا الحجر الكريم. إنّه نادر وأنيق جدّاً وراقٍ لدرجة يمكنه أن يرافقك في كلّ مناسباتكِ الخاصّة.  

ولكن روعة اللّؤلؤ تتخطّى هذه الأمور. إنّه الحجر الوحيد الذي نحصل عليه من مخلوق حيّ، ما يجعله مميّز بطريقته الخاصّة. وعلى غرار أيّ حجر آخر، إنّه مفعم بالمعاني. في الواقع، يُقال أنّه يؤمّن الحماية للشّخص الذي يعتمده، كما أنّه يجذب الحظّ السّعيد والثّروة. ويُعرف اللّؤلؤ بتأثيره المهدّئ، كما أنّه يضفي إتّزاناً على كيانك. ويجدر الذّكر هنا أنّ هذا الكنز البحريّ يعكس إخلاص وكرم وصفاء قلب المرأة التي تعتمده.

نتمنّى لكِ عيداً سعيداً من خلال تشكيلتنا المختارة من أفضل القطع المرصّعة باللّؤلؤ!

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال