موضة

مأدبة عشاء رائعة أخرى من إستضافة MyTheresa ومشروع The Dinner Club 57

تعاون موقع MyTheresa مع مؤسّستي مشروع The Dinner Club 57 للمرّة الثّانية وذلك لإستضافة عشاء حميم في دبي وتحديداً في مبنى “The Opus” الذي صمّمته الرّاحلة زها حديد.

ولا يزال الموقع الذي لم يتمّ إستخدامه قبلاً قيد الإنشاء ولكن ذلك لم يمنع القيّمين على هذا الحدث من تحويله من مساحة غير مفروشة إلى ديكور ساحر في مبنى رائع محاط بمناظر المدينة الخاطفة للأنفاس. بمناسبة عيد اليوم الوطنيّ، تعاون موقع Mytheresa مع مؤسّستي مشروع The Dinner Club 57، الأميرة نور بني هاشم وبثينة المزروعي، لتنظيم أمسية لا تُنسى ضمّتْ أهمّ شخصيّات عالم الموضة في المنطقة. واستمتعتْ الضّيفات أمثال ناتالي فانج وريم وناتاليا كنج وكارن وازن وتالا سمّان بأربع وجبات طعام في الموقع الأيقونيّ.

تابعي القراءة للإطّلاع على صور إلتُقطتْ في خلال هذه الأمسية السّاحرة.

 

شارك المقال

مجموعة الملابس الجاهزة لربيع وصيف ٢٠٢٠ من فيكتوريا بيكهام

لطالما كانت فيكتوريا بيكهام من محبّات البساطة إلى أقصى الحدود. ما يميّز تصاميمها هو أنّك تستطيعين ارتدائها في أيّ زمان وأيّ مكان وكيفما تريدين. فالأمر يتبدّل وفق شخصيّة كلّ واحدة منّا.  الأناقة بديهيّة عندما يتعلّق الأمر بفيكتوريا بيكهام فمن الطبيعيّ أن نراها منعكسة بتصاميم هذه المبدعة لمجموعة ربيع وصيف ٢٠٢٠. في خلال العرض رأينا عارضات يرتدين بدلات رسميّة من جهّة ومن جهّة أخرى رأيناهنّ بتنانير متوسّطة الطول متماشية مع معاطف رقيقة. توحي لنا هذه المجموعة بالسبعينيّات فيتخلّلها قمصان مرقّطة وسترات رسميّة طويلة ذات رقبة ضيّقة تمّ تصميمها بطريقة تسمح للمرأة العصريّة أن ترتديها يوميًّا. في عالم الموضة، يعني هذا الأمر بدلات رسميّة مزيّنة بطبعة houndstooth وسترات رسميّة طويلة مصنوعة من التويد تتماشى مع تنانير متوسّطة الطول أو سراويل ضيّقة من الأسفل مع جاكيتات صوفيّة وقمصانًا تمّ ارتداؤها مع كنزات ذات رقبة عالية. كما رأينا الفساتين الواسعة ولكلّ منها تفاصيلها الخاصّة، على غرار الكشاكش والعنق العالي أو المنخفض القصّة. 

لا شكّ في أن تبدو فيكتوريا بيكهام جميلة إذا ارتدت أيًّا من هذه التصاميم. وكانت عائلة بوش تشاهدها من الصف الأول بالقرب من أنّا وينتور، ألا تتمنّين الجلوس قربهم؟

مقالة من كتابة سندي مناسا 

شارك المقال

أفضل الإطلالات من مدارج نيويورك

كم كان أسبوع الموضة في نيويورك كريمًا، أليس كذلك؟ لا يزال شهر الموضة في أوّله ومع ذلك نشعر أنّ اختيار أفضل الإطلالات قد يكون أصعب قرار على أيّة واحدة منّا أن تتّخذه. فلكلّ أسبوع موضة ما يميّزه من إطلالات تترقّبها جميع محبّات الموضة من حول العالم فتخطف أنفاسهنّ على المدارج.

أتتساءلين ماذا ستتضمّن خزانة ملابسك في فصل الربيع المقبل؟ في الحقيقة، تحتلّ البدلات الرسميّة المركز الأوّل على اللائحة ثمّ تليها قطع بسيطة مزيّنة بطبعات أنيقة من الأزهار والأهمّ من ذلك بألوان رائعة! إذا كنت تريدين أن تبدي أنيقة على أكمل وجه، تحضّري لإتقان فنّ ارتداء البدلات الرسميّة ثمّ أضيفي إليه لمسة من الجرأة وستبدين مثاليّة.

وكما تجري العادة، عرضت كلّ العلامات مجموعاتها لربيع وصيف 2020 لكنّ علامة رالف لورين لم تغيّر تقاليدها وحافظت على مفهوم "شاهد الآن، إشتري الآن" فعرضت لحسن حظّك مجموعتها لخريف وشتاء 2019-2020 لتجهّزك للانغماس في صيحة البدلات الرسميّة. أجل، ألا تشعرين كأنّ العالم يساندك؟ انضمّي إلينا لننظر معًا إلى ما اخترناه لك من أفضل إطلالات أسبوع الموضة في نيويورك.

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

انشري الحب مع ديور

أليس الحب الأكثر جمالًا؟ طبعًا! لهذا السبب قرّرت ديور أن تمنح الجميع فرصة الاحتفال به. من حقيبة Lady Dior إلى أوشحة Mitzah وأحذية السنيكرز والحلى وغيرها من التصاميم المذهلة، تنشر مجموعة Dioramour الحصريّة الحبّ بكافة الطرق.

تكريمًا للون السّيّد ديور المفضّل، اعتمدت ماريا غراتسيا كيوري الأحمر في تشكيلة إبداعاتها إلى جانب رمز القلب وبالتالي جعلت كلّ قطعة من المجموعة تنبض بالحبّ على طريقة ديور الخاصّة. ولكن ليس أيّ نوع حبّ، بل حبّ ديور الذي عبّر عنه بوصمة “J’❤ Dior” التي تعني أحبّ ديور. ولم تكن المجموعة لتكتمل لولا الزهور المطرّزة التي زيّنت بعض الحقائب. بمجرّد النظر إليها يخالجنا شعور بالشغف البحت.

ديور تدعوك للحبّ، وإذا ألقيت نظرة على مجموعتها هذه تخطين الخطوة الأولى المثاليّة تجاهه. لهذا السبب جعلت الدار مجموعتها متوفّرة على موقعها الالكترونيّ وفي بعض المتاجر. إذاً، ما الذي تنتظرينه؟ اذهبي وانشري الحبّ!

شارك المقال

تعاون ثلاثيّ الأبعاد في عالم الموضة

أطلقت غنى غندور، الملهمة اللبنانيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، علامة “By G” بهدف مشاركتنا مفهومها وأسلوبها ومقاربتها في مجال الموضة. كانت غايتها واضحة جدًّا: تشجيع النساء من خلال الملابس والألوان والإطلالات. ولا يهمّها حجمك فبرأيها الموضة يجب أن تكون في متناول يد الجميع من دون استثناء ومهما كان شكل جسمك. فيحقّ لكلّ امرأة أن تبدو راقية وعصريّة وجميلة والأهمّ من ذلك إنّها تستحقّ أن تتمتّع بإطلالتها وأن تتفاخر بكلّ أناقة بملامحها الأنثويّة.

وبعد أن تعاونت شركة Speetra Design Studio، التي تدعم الإبداع وتسعى إلى رقمنة عالم الموضة، مع علامة “By G”، حصلنا على مجموعة رائعة تحت العنوان الكبير الاستدامة. قد تمّ الكشف عن هذه المجموعة الكبسولة في أسبوع الموضة في نيويورك، وهي الأحدث وتحوي مواصفات خاصّة. سمحت هذه الشراكة لطرفَيها بتغيير مفهوم الأقمشة التقليديّ من خلال التصاميم المطبوعة الثلاثيّة الأبعاد وبالتالي سمحت لهما بالارتقاء بالموضة إلى مستوى جديد في عالمنا المعاصر. في خلال العرض، قُدّمت أربعة تصاميم مذهلة مخصّصة لربيع وصيف 2020. فضلًا عن ذلك، هذه المجموعة صديقة للبيئة فتصنيعها لا ينتج النفايات. كان الهدف من هذه الخطوة إدخال الطباعة الثلاثيّة الأبعاد إلى عالم الموضة وجعلها جزءًا لا يتجزّأ من خزانة ملابسنا اليوميّة.

شارك المقال

أبهري الجميع بفساتينك

لا شيء يضاهي روعة الفستان الجميل الذي يشعرك بأنّك أميرة حقيقيّة أينما ذهبت، حتّى لو كان هذا الأخير منتفخاً. مَن من قارئاتنا من مُحبّات قصّة الأميرات؟ حسناً، بفضل إعتماد الدّوقات مثل كيت ميدلتون وميغان ماركل لهذه التّصاميم البسيطة، لاحظنا أنّ لا حاجة للأزياء الفخمة جدّاً لتشعري بأنّك ملكة فعليّة.

وتعتبر كيت ميدلتون المثال الأعلى في ما يختصّ بالفساتين اليوميّة. فلطالما إعتمدت دوقة كامبريدج بدلات ساحرة جدّاً وبما أنّنا نتناول هذا الموضوع اليوم، لا يسعنا إلّا أن نتذكّر أسلوبها غير المسبوق. ولكن لا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل يشمل أيضاً قدرة الفستان على زيادة روعة إطلالتك بأرقى الطّرق، حتّى لو كان هذا الأخير عبارة عن فستان أسود متوسّط الطّول. ولكلّ إمرأة فستان يناسب جسمها، فبعضهنّ يفضّلن الفستان الملفوف على الجسم، في حين تفضّل الأخريات الفساتين المتّسمة بقصّة مستقيمة. يعود الأمر إلى شكل الجسم طبعاً، إلى جانب ذوق المرأة الشّخصّي. حسناً، لن نطيل التّكلّم عن الأمر فنحن نتحرّق شوقاً لإطلاعك على تشكيلة الفساتين الجميلة التي اخترناها بعناية لك لهذا الموسم!

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

مجموعة ربيع وصيف 2020 للملابس الجاهزة من أوسكار دي لا رينتا

 

طوال ثلاث سنوات، نجح الثنائي القويّ لورا كيم وفيرناندو غارسيا في تجسيد رؤى أوسكار دي لا رينتا المبدعة. لذا لم قد يكون هذا الموسم مختلفًا عن المواسم السابقة؟ في الحقيقة، أخذ المصمّمان مرتادي العروض في رحلة إلى عالم بعيد تعمّ فيه السعادة وتزيّنه الألوان الجريئة والطبعات المختلفة والتصاميم المرحة.

لمعت أعين الحاضرين عند رؤيتهم القطع المختلفة على غرار فساتين الكوكتيل المنمّقة بطبعات والفساتين المصنوعة من التّافيتا والبدلات الناعمة وبخاصّةٍ البدلة الرسميّة. لكنّني أظنّ أنّ أكثر ما فاجأنا هو القفطان فقد أُعيد إدخاله في المجموعة بطريقة رائعة تملؤك بالرغبة في ارتدائه فورًا.

لطالما كانت الدار كالمغنطيس تجذب الجميع على السجادة الحمراء. وأتمّت هذه المهمّة هذا الموسم كلّ من التنانير المتّسمة بطابع الحفلات الراقصة الراقية والفساتين غير المتناسقة الخطوط المصنوعة من الأقمشة ذات الملمس النّافر.

ولم يخلو الأمر من التنانير المصنوعة من الشيفون والفساتين المكشكشة المصنوعة من الأورغانزا وفساتين السهرة غير المردنة. أمّا إيرينا شايك فكانت محطّ الأنظار في عرض يخطف الأنفاس بإطلالتها بفستان أسود مصنوع من الأورغانزا.

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال