أسلوب حياة

كُتب مختارة – Chaumet: Parisian Jeweler Since 1780

بقلم هنري لويريت

صورة من Amazon.com

تعتبر صناعة المجوهرات فنّاً بحدّ ذاته ولا نكتفي يوماً من إستكشاف عالم المجوهرات الواسع. هذا العالم هو قصّة أبطالها عباقرة مبدعين يصمّمون أروع القطع. ومنهم شوميه، مصمّم المجوهرات الباريسيّ الذي متّع أنظارنا بتصاميمه المعاصرة الأنيقة التي تحقّق أحلام المرأة منذ العام 1780. 

ويكرّم هذا الكتاب المصمّم الأسطوريّ صاحب الإبداعات المبتكرة، من التّيجان الماسيّة إلى المجوهرات المستوحاة من الطّبيعة والسّاعات التي بلغتْ أعلى مستويات التّعقيد والإبداع. الطّابع الكلاسيكيّ الرّائد والخالد هو ما يميّز كلّ قطعة أبدعتها الدّار منذ تأسيسها، مزوّدة كلّ إمرأة بتصميم يحاكي ذوقها بمثاليّة.

ويحتفل هذا الإصدار بمؤسِّس شوميه، الذي كان صانع المجوهرات الخاصّ بنابوليون الأوّل، من خلال نظرة فريدة من نوعها على إرث الدّار وقِيَمها. ويفسّر هذا الكتاب أيضاً كيف تحافظ هذه الأخيرة على أناقة أساليبها الخالدة مع تحديثها لها لتواكب رغبات المرأة العصريّة.  

ويشكّل هذا الكتاب فرصتك في إستكشاف العلاقة التي تربط التّقاليد التي تتّبعها دار شوميه وبحثها المستمرّ عن الإبتكار الذي يشكّل جوهر إبداعها. من نابوليون إلى جوزيفين والمهراجا وعائلة فاندربيلت ونجوم السّينما وأهمّ الشّخصيّات في العالم، رافقتهم دار المجوهرات هذه في أكبر إحتفالاتهم وحان الوقت لنعرف المزيد عن الموضوع!

 

ميرلّا حدّاد

شارك المقال

إبتعدوا عن حرارة شهر أغسطس الحارقة في هذه الوجهات الخمسة

إقترب موعد حلول فصل الصّيف ولا داعي لنذكّركم بأنّ حرارة الطّقس ستكون حارقة بطريقة غير مسبوقة مثل كلّ سنة. وبالحديث عن ذلك، تستحقّون في هذه الفترة من السّنة الهروب إلى وجهة أكثر برودةً للإسترخاء والإستمتاع بعطلة صيفيّة جميلة. سواء أكنتم تخطّطون للسّفر لوحدكم أم مع بعض الأصدقاء أو العائلة، ثمّة وجهات عديدة تحتلّ مكانة مميّزة على اللّائحة ولكي نسهّل الأمور عليكم، إخترنا لكم 5 وجهات ستستمتعون بزيارتها فعلاً!

شارك المقال

شانيل CHANEL تتعاون مع مهرجان دوفيل للسّينما الأمريكيّة

في عالم الموضة، تكون بعض مبادرات التّعاون نتيجة طبيعيّة جدّاً لا تفاجئنا أبداً وهذا ما حصل عندما تعاونت شانيل CHANEL مع فعاليّات مهرجان دوفيل للسّينما الأمريكيّة. فوحّدت الدّار الفرنسيّة التي تتّسم بتاريخ عريق قواها مع أكبر مهرجان أوروبيّ مخصّص للسّينما الأمريكيّة سيُقام من 6 إلى 15 سبتمبر.

ويستقبل هذا المهرجان الذي إنطلق لأوّل مرّة عام 1972 كلّ سنة نخبة من أبرز الممثّلين والمخرجين السّينمائيّين مع إلقاء الضّوء طبعاً على مواهب صاعدة في عالم السّينما الذي تربط شانيل CHANEL به علاقة وثيقة جدّاً. فتوقّعوا إذاً لمسة شانيل CHANEL الخاصّة التي ستُضاف حتماً إلى أحداث المهرجان هذه السّنة، إلى جانب مشاركة عدد كبير من النّجوم مثل المخرجة السّينمائيّة صوفيا كوبولا والممثّلات كيرا نايتلي وكريستن ستيوارت وفانيسا بارادي وبينيلوبي كروز ومارغو روبي وليلي-روز ديب اللّواتي سيبرزن إطلالات الدّار الرّائعة وجمالهنّ الطّاغي على السّجّادة الحمراء.

شارك المقال

كتب مختارة La Colombe d’Or –

صورة الغلاف من أسولين

"في منطقة بروفانس كنزٌ ثمين؛ إنّه فندق ومطعم Colombe d’Or. إنّه مكانٌ يجمع بين رائحة الزّعتر والإشتياق إلى الماضي ولون زيت الزّيتون الذّهبي والأيّام السّعيدة. مطعم Colombe هو جزء من حياتي. بالنّسبة لي، إنّه مكان مليء بالوعود والذّكريات الجميلة. لا يمكن وصف هذا المكان ولا تقليده. أنا سعيد جدّاً بهذا الكتاب الذي يجسّد أجواء هذا المكان الذي لا مثيل له في العالم"، هكذا علّق الفنّان الفرنسيّ سيزار في مقدّمة هذا الكتاب. وفعلاً، يجمع فندق ومطعمLa Colombe d’Or الشّهير في جنوب فرنسا بين فنّ العيش في مدينة بروفانس ومجموعة خاصّة من الأعمال الفنّيّة العصريّة. كان La Colombe d’Or  في بدايته عبارة عن مقهى إسمهChez Robinson. وبعد فترة قصيرة من إنطلاق هذا المكان السّاحر وشرفته الرّائعة غير المسقوفة، أصبح معروفاً جدّاً فتحوّل إلى ما عليه اليوم.

وبفضل حبّ مؤسِّس المكان، بول رو، للفنون، أصبحت جدران المكان عبارة عن معرض للوحات فنّيّة حصل عليها المكان مقابل مكوث بعض الفنّانين فيه أو تناولهم وجبة معيّنة. ولا يفاجئنا هذا الأمر أبداً نظراً لكون كلّ من ماتيس وبراك وسيزار وليجيه وغيرهم الكثير من الفنّانين الزّائرين الدّائمين للمكان قد تركوا أعمالهم الفنّيّة المدهشة في هذا المكان المذهل. ومن خلال رواية تاريخ هذا المكان الملفت، يعكس هذا الكتاب سحر هذا الكنز المتواجد في جنوب فرنسا والذي فيه تكبر مجموعة الأعمال الفنّيّة حتّى يومنا هذا مع إستيلام الجيل التّالي من عائلة رو زمام الأمور في هذا الفندق الأسطوريّ المسمّى Colombe d’Or.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

دعي الرّوائح الآسرة تغمر منزلك

دائماَ ما يترافق فصل الصّيف مع الحرارة العالية وفي وقت قريب جدّاً ستشعرين أنّ منزلك يفتقر إلى الإنتعاش الذي لطالما أحببته في الأشهر الأقلّ حرارةً. حريّ بك هذا الموسم إيجاد حلّ لهذه المشكلة وعيش تجربة إنتعاش في ظلّ الأيّام الصّيفيّة الحارّة التي تنتظرك. فلم لا تلتجئين إلى الشّموع لإضفاء هذا الطّابع على أجواء منزلك؟

فهذه الرّوائع ليست مخصّصة فقط لتعزيز جماليّة تجربة السّبا وجعلها مفعمة بأجواء الإسترخاء أكثر، إنّما تشكّل أيضاً الطّريقة المثاليّة لإضافة روائح جميلة وطابع منعش إلى أجواء المنزل مع إستفادتك من إمتياز إختيار الرّائحة المفضّلة لديك. يا له من أمر مشوّق، أليس كذلك؟

لقد جمعنا لك عدداً من أروع هذه الشّموع المعطّرة. من إبداعات غيرلان إلى كلّ من دولتشي أند غابانا وعلامة ديبتيك وأكوا دي بارما، يزوّدك عالم الشّموع المعطّرة بانتعاش جميل على طبق من فضّة وجلّ ما عليك فعله هو تقدير هذه الرّوائع. أمّا الآن، فألقي نظرة على مختاراتنا واختاري ما يعجبك منها!

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال

نصائح في ما يختصّ باللّيلة التي تسبق يوم زفافك

دائماً ما يعتبر الزّواج من أجمل الذّكريات في حياة المرأة. أمّا التّحضير لهذا الحدث، فهو الأكثر تسبّباً بالضّغط النّفسيّ والإرهاق. ولكن لم يمنع ذلك أيّة إمرأة من القيام بالأمور على النّحو الصّحيح وسيكون الأمر سيّاناً على الأرجح في المستقبل أيضاً.

فالعروس تريد ثلاثة أمور: إستمتاع الجميع بحفلة زفافها وعدم هروب زوجها المستقبليّ ذاك اليوم وتنفيذ الخطّة مثلما أرادتها. وفي حين قد يظنّ الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالزّفاف أنّ الإهتمام بالأمور المتعلّقة بهذا اليوم المميّز سهل للغاية، ليست الحقيقة كذلك أبداً بالنّسبة للعروس التي سيغمرها القلق في اللّيلة التي تسبق يومها المميّز الوحيد في حياتها، حسناً على الأقلّ هذا ما نأمله! فهل تتخيّلين كم ستكونين قلقة في اليوم الذي يسبق زفافك؟

إذا كنت تعانين من القلق والضّغط النّفسيّ والإرهاق ولا تستطيعين الهروب من الأفكار المرعبة التي تراودك في هذا اليوم، لا تقلقي فالحلّ عندنا. لقد جمعنا لك عدّة نصائح لأمور يجب أن تقومي بها قبل يوم زفافك. أشكرينا لاحقاً.

  1. لا شيء يضاهي السّلام الدّاخليّ. ولاختبار ذاك الشّعور، يجب أن تخطّطي للأمور لتسير حسب مبتغاك. وتتراوح التّحضيرات الأخيرة في آخر لحظة بين توضيب أحذية مسطّحة للحفلة والتّأكّد من أنّ الخواتم في أيادٍ آمنة وغيرها الكثير من المهام. أكتبي لائحة بهذه الأمور واحرصي على تطبيقها.
  2. وضّبي أغراضك الشّخصيّة، أيّ الأمور التي تحتاجين إليها في يوم الزّفاف. لا تبالغي في كمّيّة هذه الأغراض، بل خذي تلك التي تحتاجينها فعلاً!
  3. كلي جيّداً. هذه النّقطة مهمّة جدّاً في لائحتنا. فلا نريد أن تواجهي مشكلة عدم إمكانيّة إرتدائك لفستانك ولكن أيضاً لا نريد أن يغمى عليك في خلال مراسم الزّفاف. إستهلكي كمّيّات كبيرة من الفواكه والخضار واحرصي على إستهلاك الفيتامين سي قبل يوم الزّفاف.
  4. إطّلعي على آخر المستجدّات مع منسّقي الحفلة. على الأرجح هؤلاء أكثر خبرة منك في أمور الزّفاف فوكّليهم بالمهمّات التي طرأت في الأيّام الأخيرة قبل الزّفاف واعطي نفسك بعض الرّاحة.
  5. إستهلكي الكثير من الماء للتّخفيف من حدّة القلق الزّائد.
  6. نامي جيّداً. لا تظلّي مستيقظة حتّى السّاعة الثّالثة صباحاً وتتذمّري في اليوم التّالي من إرهاقك. كلّما إرتحت أكثر كان يومك أكثر هدوءاً.
  7. إقضي اللّيلة التي تسبق الزّفاف مع أصدقائك ولا تدعي القلق يسيطر عليك مهما كان السّبب!

 

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال

نشاطات داخل المنزل لحماية أولادك من الشّمس

حلّ علينا شهر يوليو أخيراً فأصبح الطّقس دافئاً والشّمس دائماً ساطعة. وأفضل ما تفعلينه في هذا الطّقس هو إبقاء أولادك داخل المنزل وبخاصّة من السّاعة 12 ظهراً إلى 4 بعد الظّهر. من الصّعب جدّاً إقناع الأولاد بالبقاء داخل المنزل، إذ جلّ ما يريدون القيام به هو اللّهو في الهواء الطّلق، فحريّ بك إذاً إيجاد بديل مرح لهم في هذه الحالة وهنا يأتي دورنا!

-بما أنّ أولادك يحبّون المرح واللّهو الدّائم، قومي بجدولة وقت معيّن للّهو مرّة كلّ أسبوع فيترقّب هؤلاء الإلتقاء بأصدقائهم كلّ مرّة.

-هل يحبّ أولادك التّخييم؟ حسناً، لحسن حظّك متاجر الألعاب مليئة بالخيم المخصّصة لداخل المنزل سهلة التّركيب ويمكن الإستعانة بها أيضاً كديكور لغرفهم. ساعديهم في بناء الخيمة ولتكن هذه الأخيرة المملكة التي يضعون فيها كلّ الدّمى المتحرّكة والدّمى الأخرى التي تخصّهم.

-بغضّ النّظر عن الطّقس والظّروف، يمضي أولادك على الأقلّ ساعة واحدة وهم يشاهدون قناة يوتيوب، فلم لا تستعينين بهذا التّطبيق لتعليمهم بعض الحرف اليدويّة وتحاولين تطبيقها معهم؟

-تعتبر ألعاب اللّيغو والأحجية والحرف اليدويّة بعض النّشاطات التي تساعد على تغذية خيال وإبداع أولادك فدعيهم يخبرونك عن اللّعبة المفضّلة لديهم ولتكن هذه الأخيرة هوايتهم المفضّلة الجديدة. إحجزي لهم مواعيد تعلّم العزف على آلات موسيقيّة أو الرّقص إذا كانوا من محبّي هذا النّوع من النّشاطات.

-يشكّل الصّيف الوقت المثاليّ لتناول المثلّجات والسّوربيه فبدلاً من شرائها من السّوق المركزيّ ما رأيك في جعلهم يعتمدون مآزر مثلك ويساعدونك على تحضيرها في المنزل، النّسخة الصّحّيّة منها طبعاً!

لقد أطلعناك على بعض الأفكار التي تشجّعين من خلالها أولادك على اللّهو داخل المنزل ولا شكّ في أنّنا ألهمناك لتبتكري أفكاراً أخرى.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال