جمال

كابوس الأظافر

دعيني أبدأ بالقول إنّني أحبّ العلاجات الجماليّة كثيرًا. أحبّ تجربة أمور جديدة لكن عليّ أن أتعلّم أن أقول "كلّا، شكرًا" في بعض الأحيان.

جرّبت مؤخّرًا صالون تدريم أظافر جديد حيث أخبروني عن مستحضر جديد اسمه BioGel. إنّه عبارة عن طبقة من الجيل تطبّقينها فوق طبقة الأساس لجعل أظافرك "سليمة أكثر". وكنت مطّلعة على المستحضر من قبل لكنّني لم أكن قد جرّبته. فكنت قد أخذت "استراحة" من جيل الأظافر لأدع أظافري "تتنفّس". كنت متحمّسة جدًّا للعودة إلى الجيل، وفكرة أنّ ثمّة علاج سيجعل أظافري السليمة أقوى بدت لي رائعة.

إليك كيف جرت الأحداث: أوّلًا، بدت أظافري ثخينة جدًّا، الأمر الذي لم يعجبني أبدًا، لكنّني ظننت أنّ هذا بسبب اللون الفاتح أو لعلّني أفرطت بوضع طبقات الطلاء فوق الجيل. وعندما حان الوقت أخيرًا لموعدي الثاني، أردت إزالة الجيل والحصول على لون جديد. وارتأت خبيرة الجمال أن توفّر الوقت وبردت أظافري بآلة البرد الميكانيكيّة. وكان هذا خطأً كبيرًا، فقد أصبحت أظافري رقيقة وهشّة. إنّها رقيقة جدًّا لدرجة أنّها تؤلمني. يبدو الأمر مروّعًا، أليس كذلك؟ لكنّها مثل الشعر وستنمو من جديد، غير أنّني اتّخذت بعض التدابير لمساعدتها أن تنمو بطريقة أقوى.

إنّني أتناول البيوتين وأستخدم Nailtique كطلاء أساسيّ، الأمر الذي ساعدني كثيرًا، وأقوم بتدريم أظافري أسبوعيًّا. لست أذمّ Biogel لكنّني ارتأيت أن أنبّهك. احرصي أن تتّبع خبيرة الجمال التقنيّات الصحيحة عند إزالة الجيل عن أظافرك.

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

شارك المقال