اكسسوارات

رحلة رمضانيّة مع بولغري وأسيل عمران

عالم أكسسوارات بولغري على بُعد نقرة منك...

إستيقظتْ عمران في يوم رمضانيّ مبارك في جدّة القديمة مليء بواجبات العمل والمسؤوليّات العائليّة. ولطالما إعتبرتْ هذه الأمور فرصةً مثاليّة لتُثبت نفسها وتحقّق أحلامها كافّة. وكونها إمرأة نشيطة دائمة الإنشغال، دائماً ما تعيش هذه الأخيرة حياتها بفرح وإيجابيّة ولا شكّ في أنّ ذلك يتجسّد في أناقة أسلوبها. إنّها معاصرة ولكن تظلّ مخلصة لجذورها وأصالتها، جريئة ولكن دائماً ما تبرز خجلها الجميل، كما أنّها تتقبّل كافّة الحضارات والثّقافات ولكن تبقى وفيّة لماضيها وإرثها.

لا أحد يمكنه التّفوّق على قدرة أسيل عمران في تجسيد المرأة المليئة بالتّناقضات التي تكمّل شخصيّتها. تأخذنا هذه الفنّانة وملهمة وسائل التّواصل الإجتماعيّ في رحلة إلى شوارع جدّة القديمة مع إلقاء الضّوء على أهمّيّة الدّمج بين الماضي والحاضر. في الواقع، إنّها طريقتها الخاصّة في التّطوّر نحو مستقبل أفضل مع إحترام الماضي والتّحنّن إليه.

محتفلةً بهذا الشّهر الفضيل، تغادر هذه الأخيرة منزلها حاملة حقيبة من مجموعة Ramadan الكبسولة من بولغري التي تمّ تخصيصها لمنطقة الشّرق الأوسط بشكل حصريّ، منطلقةً في رحلتها. تكمّل عمران إطلالتها بهذه الحقيبة الجميلة التي تجمع بين اللّون الزّمرّديّ والأحمر المائل إلى البنّيّ والتي ترافقها من الصّباح حتّى المساء بأسلوبها المتميّز.

وإذا ظننتِ أنّ هذه الرّحلة مع بولغري قد وصلت إلى نهايتها، أنت مخطئة جدّاً. هذه الرّحلة ليست عن جدّة القديمة فحسب، بل أيضاً عن جانبها المعاصر. إنضمّي إلينا في الفيديو الثّاني لنزور مع أسيل معرضاً عنوانه ATHR. منغمسةً في عالم الفنّ المعاصر، تلقي هذه الأخيرة الضّوء على أهمّيّة الحاضر وكلّ ما يوفّره لنا، إذ تحمل معها حقيبة بولغري العمليّة من مجموعة Ramadan الكبسولة الحصريّة للشّرق الأوسط.

دائماً ما نتوقّع مزيجاً من الأصالة والجرأة وحسّ الموضة عندما تجتمع بولغري مع أسيل عمران! 

شارك المقال