Covid-19 فيروس

حوّلي منزلك بطريقة منتجة

أعلم أنّنا اشتقنا جميعًا إلى حالة حياتنا القديمة، بين شوقنا إلى التسوّق وقضاء ليلة مع الفتيات ومعانقة أحبابنا وهو الأهمّ، نتحرّق شوقًا لنعود إلى حالتنا "الطبيعيّة". لكن علينا تقبّل وضعنا هذا، ومحاولة الاستفادة منه إلى أقصى درجة. لهذا السبب ارتأينا أن نتشارك معك بضع أفكار قد تساعدك على القيام بذلك. 

مقالة من كتابة غبريال القصيفي

ابحثي عن طرق للحدّ من توتّرك. أكان من خلال ممارسة الملاكمة أو التأمّل أو الرقص أو الكتابة أو الغناء، يكفي أن تجدي الطريقة التي تناسبك لاستبدال أفكارك المتشائمة بغيرها المتفائلة.

إذا كنت تشعرين أنّ الجدران تضيق خناقك هذا يعني أنّه حان وقت القيام بتغيير لديكور المنزل. اجعلي مساحة هذا الأخير أوسع، وافتحي الستائر ودعي الإضاءة الطبيعيّة تزيّنه.

متى ما اشتقت لنشاطاتك الخارجيّة، وأردت القيام بأمر مسلّ، لم لا تنصبين خيمتك في الفناء (إذا كنت تملكين فناء) وتحضّرين مكان الشواء فتحصلي على نزهة استثنائيّة. لا شكّ أنّ الأمر ليس جميلًا بقدر القيام بهذا النشاط بين الأشجار، لكن علينا الاستثمار بما نملكه.

إذا كنت أمًّا وتحاولين جاهدة الحفاظ على روتينك الجماليّ لم لا تحوّلينها إلى طريقة تستمتعين من خلالها بيوم سبا مع ابنتك؟ ابحثي على الانترنت وأنا متأكّدة أنّك ستجدين أفكار كثيرة حول كيفيّة إقامة سبا خاصّ بكما في المنزل، فتستمتعان معًا.

 

توجّهي إلى علّيتك واحضري تلك الألعاب. بين الأحاجي والألعاب اللوحيّة وألعاب الألغاز، لا شكّ أنّ الأجواء ستصبح مسلّية جدًّا.

 

خصّصي وقتًا مرحًا لأولادك. جميعنا نعلم كم هم حيويّين بفضل الطاقة الهائلة التي يملكونها، وبما أنّهم محتجزون في المنزل عليك إيجاد طرق جديدة لتسليتهم. حاولي حثّهم على التلوين أو الرقص أو مشاهدة فيلم، أو إذا كانوا يفضّلون القيام بأمر آخر اسمحي لهم طالما الأمر يسعدهم ولا يضرّهم.
لا تلغي تمارينك، فالحركة مهمّة جدًّا لسلامتك الجسديّة والعقليّة. وإذا كنت لا تستطيعين القيام بها بمفردك ثمّة عدد لامتناه من الصفوف المجانيّة والمباشرة التي يمكنك متابعتها على الانترنت.

شارك المقال