أسلوب حياة

المرح الصّيفيّ 5 نشاطات يستمتع بها أولادك

إنتهت الأيّام الدّراسيّة أخيراً فأصبح أولادك من الزّوّار الدّائمين للبحر. تحوّلت هذه الزّيارات إلى روتين يوميّ يخوّلهم اللّهو والإستمتاع بالشّمس مع أصدقائهم. وهنا يأتي دورك، أيّتها الأمّ الخارقة، في إرشادهم نحو بعض النّشاطات التي تنمّي حسّ المنافسة لديهم.

هل تفتقرين إلى الأفكار؟ إليكِ بعضها لتسهيل الأمور عليك! تذكّري أنّ المنافسات تبرز أروع ما في أولادك وفي الوقت عينه تعلّمهم الرّوح الرّياضيّة.

-نظّمي منافسة بناء قصر رمليّ. يعشق الأولاد اللّهو بالرّمال فتخيّلي بهجتهم واستمتاعهم بمنافسة أجمل قصر رمليّ.

-إذا كان أولادك في أعمار تخوّلهم خوض بعض المغامرات، لا تكوني الأمّ التي تنقل مخاوفها إلى أبنائها. ستكون كلّ من رياضة الغطس أو الغوص السّطحيّ أو حتّى تعلّم السّباحة من دون عوامات نشاطات رائعة تغمرهم سعادةً!

-إذا كان أولادك من الذّين يقضون الكثير من الوقت أمام الشّاشة، إستغنمي فرصة الذّهاب إلى البحر لجعلهم يتحرّكون أكثر. فسّري لهم أنّ أجهزة التّابليت تستخدم في المنزل فقط أمّا رحلات البحر، فهي للنّشاطات الأكثر تشويقاً ومرحاً.

-عودةً إلى مفهوم حسّ المنافسة! دعيهم ينافسون أصدقائهم في السّباحة ذهاباً وإياباً في حوض السّباحة. يمكنك مكافأتهم أيضاً على جهودهم، ما سيجعل الأداء أفضل.

-يعشق الأولاد القفز في الحوض ورؤية المياه تتطاير في كلّ مكان، فلم لا توكّلين شخصاً متخصّصاً في السّباحة يعلّمهم القفز بطرق مبتكرة يتباهون بها أمام أصدقائهم.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال