موضة

الصيحات التي نأمل عدم رؤيتها (أبدًا) بعد الآن

بينما يبلغ هذا الوباء العالمي أوجّه، أصبح لدينا الكثير من وقت الفراغ للتفكير بالعديد من الأمور كالطبيعة والاقتصاد والموضة طبعًا. إذًا ماذا عن الموضة؟ من المرجّح أنّك تفكّرين بالصيحات التي كنت تتباهين بها منذ بضع سنوات والتي أصبحت الآن تفضّلين حرقها بدلًا من اعتمادها مجدّدًا. ونفهمك، إذ يخالجنا الشعور نفسه.

لنتكلّم بصراحة، تتمحور الموضة حول إعادة تدوير صيحات قديمة وإلقاء نظرة على التاريخ وعروض الأزياء التي شهدناها على المدارج سابقًا لمعرفة المزيد عن مصادر الإلهام. لكن لا شكّ أنّ بعض الصيحات يجب أن تبقى في الماضي وألا يتمّ إعادة إحيائها أبدًا... حتى إشعار آخر أقلّه.

ففي خلال التسعينيّات وبداية الألفية الثانية، شهدنا على العديد من الأساليب التي تمّ انتقادها كثيرًا، الأمر الذي دفعنا إلى التساؤل حول الكثير من الأمور. أكانت صيحات أو مجرّد نزعة؟ لنأمل أنّها مجرّد نزعات، وأنّنا لن نضطرّ أبدًا إلى ارتدائها طول حياتنا!

أكملي القراءة لمعرفة المزيد!

  1. ارفاق الصدريّة ذات الردن الشفافة بتوبات غير مردنة. أسوأ. مزيج. على الإطلاق! ماذا حدث للصدريّات غير المردنة؟
  2. ارتداء سروال الجينز المنخفض كثيرًا عند الخصر (مثل بريتني سبيرز وباريس هيلتون في سنين الألفين). فإذا كانت ملابسك الداخليّة ظاهرة اعرفي أنّ سروال الجينز هذا لا يناسبك.
  3. الأحذية الرياضيّة العالية النعل والكعب. لا تزال الأحذية الرياضيّة الضخمة رائجة لذا لم لا نكتفي بها مثلًا؟ وإذا أردت إضافة بعض الطول إلى إطلالتك يمكنك دائمًا ارتداء حذاء عالي الكعب.
  4. قبّعات سائقي الشاحنات. أليس من المفضّل تركها مع ميسي إليوت في عام 2004؟ هذا ما ظننته.
  5. إحدى الصيحات التي نأمل ألا نراها أبدًا أيضًا هي البوليروهات الصغيرة. لا داعي لقول المزيد.
  6. أخيرًا، إذا كنت تتساءلين ما عليك فعله بالجوارب المعدّة للرقص فلنتركها لراقصات الباليه فقط لا غير. أرجوك!

مقالة من كتابة سندي مناسا

شارك المقال