Covid-19 فيروس

الحجر المنزليّ: دعونا لا نضيّع الوقت

تخلّي عن أفكارك السلبيّة وركّزي على الأهمّ، ففي نهاية المطاف طريقة نظرتنا إلى الأمور تحدث فرقًا. فمثلًا، لم لا نعتبر هذه المرحلة أمرًا نخبر أحفادنا به يومًا ما؟ وبما أنّك تقرئين هذه المقالة، هذا يعني أنّك بالفعل اتّخذت الخطوة التي تحتاجينها لتغيير الأمور.

اجعلي كلّ شيء مسلّيًا، حتى التنظيف! شغّلي الموسيقى واستمتعي بكلّ ما تقومين به. بهذه الطريقة لن تكون مهامك المنزليّة متعبة وسيمضي يومك بلمح البصر. هذا ما نأمله أقلّه!

إذا كنت في الجامعة، وبالتالي لا تستطيعين مغادرة مهجعك للذهاب إلى حفلة ما، لما لا تجلبين الحفلة إليك؟ أجل، قومي بحفلة كاريوكي مع زميلاتك في الغرفة واستمتعن بالغناء!

ابذلي جهدك للحفاظ على جدول نوم سليم. قومي بقيلولة لتجديد طاقك متى ما دعت الحاجة، لكن لا تفرطي بذلك. فالنوم مهمّ لتبقي نشيطة لكن كثرته تدخلك بطريق لا عودة لك منه.

من المهمّ أن نبقى على تواصل في خلال هذه الفترة الصعبة. قد لا نتمكّن من زيارة بعضنا البعض، لكن بفضل الانترنت أصبح كلّ شيء أسهل. نظّمي حفلة افتراضيّة أو تحدّثي مع إحدى رفيقاتك أو أفراد عائلتك الذين لم تريهم منذ مدّة طويلة.

وبما أنّنا لا نستطيع التنقّل كالسابق، من الضروريّ أن نحافظ على وتيرتنا. لذلك، من الضروريّ جدًّا أن نمارس الرياضة للحفاظ على عمليّة أيض سريعة. شاركي بدرس زومبا افتراضيّ أو قومي بتمارينك الخاصّة أو أيّ كان النشاط الذي يبقيك حيويّة، فالمهمّ هو الاستمرار بالحركة.

ابحثي عن طرق تحافظين من خلالها على هدوئك. استرخي ودعي كتابك يأخذك برحلة إلى عالمه الخاصّ حيث تشتّت قصصه أفكارك عمّا يجري حولك في ظلّ هذه الأوقات الصعبة.

إذا كان أولادك تخطّوا عمر الثلاث سنوات من المرجّح أنّهم يتابعون دروسهم على الانترنت. استغلّي الفرصة لتري عن كثب ما يدرسونه، وحسّني علاقتك معهم من خلال تبادل الأفكار حوله.

مقالة من كتابة غبريال القصيفي 

شارك المقال