مجوهرات وساعات

اكتشفي مصدر حياة ساعتك

صورة الغلاف من أي دبليو سي شافهاوزن

كل ما تحتاجين إليه في هذه الأوقات العصيبة هو ملء حياتك بالمرح والإيجابيّة وإليك ما قد يشغلك عن التفكير بكلّ ما يجري، حتّى ولو لبضعة دقائق. حركة الساعة هي العنصر الذي يجعلها تدقّ. وهي تشبه القلب الذي ينبض فتزوّد الساعة بالطاقة لتشير إلى الوقت. قبل الاستثمار بساعة راقية جديدة، لنستكشف معًا أنواع حركة الساعات لاختيار ما هو أنسب لك. ثمّة ثلاثة أنواع حركة أساسيّة: حركة التعبئة اليدويّة والحركة الأوتوماتيكيّة وحركة الكارتز – وسنخبرك عن كلّ تفاصيلها!

بما يتعلّق بعمل الساعة، حركة التعبئة اليدويّة تتطلّب تدخّلك لتوليد الطاقة. إنّها أقدم حركة في عالم صناعة الساعات ونادرًا ما تصنّع هذه الأيّام. فالحركة الأوتوماتيكيّة أكثر عصريّة من تلك اليدويّة، وهي ملائمة أكثر لأنّك لست بحاجة إلى تعبئتها بنفسك يوميًّا بل تعبّئ نفسها تلقائيًّا عندما نتحرّك وهي مرفقة بتقنيّة إعادة تعبئة أوتوماتيكيّة. إنّها أشهر حركة في يومنا هذا. لكن تبقى حركة الكارتز الأبسط فكلّ ما تحتاجه هو بطاريّة لتوليد الطاقة.     

عند اختيار ساعة، عليك أيضًا أخذ بالاعتبار دقّة حركتها. فالساعات ذات الحركة اليدويّة تشير جيّدًا إلى الوقت لكنّها قد تتوقّف عن العمل فجأةً. أمّا تلك ذات الحركة الأتوماتيكيّة فتستمرّ بالعمل طالما نحن نرتديها لذلك دقّة الوقت لا تعتبر من أفضل سماتها. لكن أدقّ إشارة إلى الوقت هي تلك التي توفّرها حركة الكارتز لأنّ مصدر طاقتها بطاريّة.  

من الناحية الجماليّة، الساعات ذات الحركة اليدويّة تبقى الأجمل فهي غالبًا ما تكون مزوّدة بظهر علبة مصنوع من الياقوت وبالتالي يكشف عن جمال الحركة. لذلك، من المرجّح أنّ كلّ هاوي جمع ساعات يعتبر إضافة ساعة مزوّدة بها أمرًا أساسيًّا.

والآن بعد أن اكتشفت أساسيّات حركات الساعات، لننغمس بنوع آخر من الإبداع في عالم صناعة الساعات:

العلب: إبداع آخر لعالم صناعة الساعات

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

شارك المقال