مجوهرات وساعات

9 ساعات تحتفل بالفنّ

صورة من Instagram.com/vancleefarpels

لا يمكننا أن ننكر أنّ صناعة السّاعات هي فنّ بحدّ ذاتها ولكن بعض الأقراص تجسّد مستويات أرقى من العادة. بإمكان الأقراص إخبارنا قصّة معيّنة أو الإحتفال بعنصر أيقونيّ من التّاريخ أو حتّى تجسيد جمال موسم معيّن من خلال لوحة فنّيّة أو تقنيّة ترصيع معيّنة تستلزم مستويات عالية من الخبرة فتبهرنا بسحرها.

إنّها تصاميم تجعل معصمكِ يبدو رائعاً مثل ساعة Révélation d’une Panthère من كارتييه التي يتزيّن قرصها بوجه النّمر من خلال خرزات ذهبيّة اللّون عندما يتحرّك المعصم. أمّا بوفيه، فزيّنتْ قرص ساعة Amadéo Fleurier بالمساحة المثاليّة للتّوربيون، في حين أطّرتْ شانيل CHANEL حركة ساعة Mademoiselle Privé Camélia Skeleton بتشكيلة من زهور الكاميليا المرصّعة بماس برّاق.  

تشكّل هذه التّصاميم بعض الأمثلة على القطع التي تتضمّنها لائحتنا. فاطّلعي عليها في معرض الصّور أدناه واختاري القطعة التي تعجبكِ!

 

ميرلّا حدّاد

Share article

إختبروا الوقت على طريقة هرميس

قرّرتْ هرميس مؤخّراً إطلاق العنان لخيالها الجامح فأبدعتْ مساحةً تخوّلكم إختبار الوقت بطريقة مميّزة جدّاً.

أجل، نقرة واحدة ستخوّلكم الإنغماس في عالم هرميس. وتختلف تجربتكم باختلاف مكان وزمان تواجدكم. من طوكيو وهونغ كونغ إلى كلّ من لندن ولوس أنجلوس وهونولولو وليزبون، ستأخذكم الدّار الفرنسيّة في رحلة رقميّة لا مثيل لها.

شارك عدد من الفنّانين في هذا التّحدّي، فجسّد مخرج الأفلام تاو تاجيما المشاهد الطّبيعيّة لحياتنا اليوميّة من خلال تأثيرات ضوئيّة في طوكيو، في حين إستوحتْ مبدعة الفيديوهات الخياليّة فيبي تشينغ من مدينتها هونغ كونغ فحوّلتها إلى رسوم متحرّكة واستخدمتْ مصمّمة المواقع والمشاهد السّينمائيّة والمديرة الفنّيّة رايتشل توماس مهاراتها الفريدة من نوعها لإبداع قصص غير متوقّعة في لندن. وجسّد مدير تصوير الفيديو أري فاراروي بطرق سرياليّة مواقع معيّنة من خلال المزج بين عناصر من الحياة الواقعيّة وتأثيرات بصريّة في لوس أنجلوس، في حين أخذتنا خبيرة الرّسوم المتحرّكة التّجريبيّة لوسي دايسون في رحلة مذهلة إلى عالم خياليّ في هونولولو وعبّر جيرونيمو روشا، المخرج ورسّام القصص المصوّرة وتعديل الصّور وإبداع الرّسوم المتحرّكة عن ذوقه من خلال قصّة بصريّة شاركنا من خلالها طاقة مدينة ليزبون.

فهل ترغبون في اختبار الوقت على طريقة هرميس؟ زوروا موقع Time.hermes.com

 

Share article

أوليس ناردين تكشف عن شراكتها مع أحمد صدّيقي وأولاده

وكأنّ هذه السّنة لم تكن رائعة بما فيه الكفاية، جعلتها أوليس ناردين الأكثر تشويقاً على الإطلاق. فأعلنتْ العلامة السّويسريّة الرّاقية عن شراكتها مع أحمد صدّيقي وأولاده مثبتةً بذلك أنّ هذه الشّركة هي الوجهة الأمثل للباحثين عن السّاعات الرّاقية في المنطقة.  

واحتفالاً بهذه المناسبة، سيتمّ عرض ساعات أيقونيّة من أوليس ناردين حصريّاً في بوتيكات أحمد صدّيقي وأولاده الموزّعة في مواقع مهمّة جدّاً في الإمارات العربيّة المتّحدة ومنها دبي مول ومول الإمارات وأتلانتس. وكونها تحتضن ستّين علامة ساعات راقية موزّعة على 65 موقع في الإمارات العربيّة المتّحدة، شكّلتْ العلامة السّويسريّة أحدث إضافة إلى هذه الشّركة.

وليس هذا كلّ شيء، إذ نتج عن هذه الشّراكة المشوّقة أيضاً إبداع ساعة The Classic Tourbillon Falcon حصريّاً للإمارات العربيّة المتّحدة. وتتّسم هذه السّاعة بخبرة أوليس ناردين العريقة في عالم السّاعات التّقليديّة من خلال علبتها ذات قطر يبلغ 44 مليمتراً وقرص يجسّد  مشهد صيد بالصّقور في صحراء خلال شروق الشّمس، إلى جانب توربيون محلّق وميزان ساعة مصنوع من السّيليكون واحتياطي طاقة لمدّة 7 أيّام. وتستلزم كلّ قطعة 50 ساعة عمل لإبداعها وستتوفّر منها 8 نسخات مصنوعة من الذّهب الأبيض فقط.

Share article


أوديمار بيغيه تحتفل بمرور 25 عام على إبداعها ساعة Royal Oak Offshore في دبي

أقامتْ علامة السّاعات الرّاقية السّويسريّة، بالشّراكة مع أحمد صدّيقي وأولاده، حفلة كوكتيل ساحرة جدّاً هذا الأسبوع في دبي وذلك إحتفالاً بمرور 25 سنة على إبداعها ساعةRoyal Oak Offshore. فرحّب كلّ من نيكولا غارزوزي، الرّئيس التّنفيذيّ لأوديمار بيغيه في الشّرق الأوسط ومحمّد عبد المجيد صدّيقي، الرّئيس التّجاريّ لشركة صدّيقي القابضة، بالضّيوف الذين إنغمسوا في عالم الدّار واستمتعوا بفيديو عرض راقص آسر لفرقة Freckled Sky تمّ بثّه عن طريق الإسقاط السّينمائيّ. 

واكتمل الحدث بإستكشاف الضّيوف لساعات أوديمار بيغيه. فشهد موقع INKED المتمركز في سركال أفينيو على عرض رائع لساعات الدّار ومنها تصاميم ثلاثة جديدة أبدعتها الدّار خصّيصاً للمناسبة. وفي ما يختصّ بساعات Royal Oak Offshore الثّلاثة الجديدة هذه، التي تمّ الكشف عنها في وقت سابق هذه السّنة، إنّها عبارة عن نسخة حديثة من تصميمRoyal Oak Offshore Selfwinding Chronograph الأصليّ وتصميمي Royal Oak Offshore Tourbillon Chronograph جديدين متّسمين بقرص ذي طابع معاصر.

واستوحي جمال النّسخة الجديدة من ساعة Royal Oak Offshore Selfwinding Chronograph من التّصميم الأصليّ الذي تمّ إبداعه عام 1993، في حين تتّسم هذه الأخيرة بخبرة وتقنيّات عصريّة. أمّا في ما يختصّ بتصميمي Royal Oak Offshore Tourbillon Chronograph الجديدين، فإنّهما متوفّرين بنسخة الفولاذ غير القابل للصّدأ والنّسخة المصنوعة من الذّهب الزّهريّ عيار 18 قيراط، وتتوفّر من كلٍّ من هاتين الساعتين 50 قطعة فقط لا غير. وإلى جانب كلّ من التّاج والأزرار الضّاغطة المصنوعة من السّيراميك، يعتبر القرص الجديد تفصيلاً يجسّد سمات الهندسة المعماريّة المعاصرة. 

ساعة Royal Oak Offshore Selfwinding Chronograph

 

ساعة Royal Oak Offshore Tourbillon Chronograph المصنوعة من الذّهب الزّهريّ عيار 18 قيراط

 

ساعة Royal Oak Offshore Tourbillon Chronograph المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصّدأ

Share article

ساعة Code Coco من شانيل CHANEL تخطف الأضواء... مجدّداً

كرّمَ المكان الذي لطالما إعتبرته الآنسة شانيل منزلها قصّةً وأسلوباً وإطلالةً. فشهد فندق ريتز باريس على أجواء من المرح والخفّة نتيجة كشف شانيل CHANEL عن ساعة Code Coco الجديدة المصنوعة من السّيراميك الأسود.

تمّ الكشف عن النّسخة الفولاذيّة من السّاعة التي دائماً ما تجسّد رموز شانيل CHANEL الجماليّة بطرق جديدة وذلك عن طريق حملة إعلانيّة تمّ تصويرها في شقّة غابريال شانيل الواقعة في 31 شارع كامبون لعبتْ فيها دور البطولة كلّ من أليس دلال وسو جو بارك ونوزومي إيجيما وألما جودوروسكي. فإجتمعتْ البطلات الأربعة مجدّداً في فندق ريتز الأيقونيّ للكشف عن أحدث نسخة من هذه السّاعة على طريقة شانيل CHANEL المرحة طبعاً.

معتمدات إطلالات تعكس أساليبهنّ ورقيهنّ، وجدتْ هؤلاء النّساء المواكبات للموضة الطّريقة الأمثل لإكمال إطلالاتهنّ وذلك عبر إعتماد هذه السّاعة. إنّهنّ على دراية كاملة بسحر هذا التّصميم العصريّ ولا يسعنا إلاّ أن نوافقهنّ الرّأي في هذا الخصوص!

لمعرفة المزيد عن ساعة Code Coco من شانيل CHANEL، تفقّدي مقالتي لنكتشف روح تصاميم Code Coco و شانيل تطلق ساعة Code Coco في خلال أسبوع الموضة في باريس.

Share article