جمال

مزيل العرق الطّبيعيّ

في فترة حملي بطفلتي، أصبحتُ حريصة أكثر على استخدام أفضل المستحضرات. ويشكّل استبدالي لمزيل العرق الذي أستخدمه بآخر طبيعيّ أكثر وعلى الأرجح أكبر تغيير في حياتي. أعترف بأنّ هذا النّوع من مزيلات العرق لا يقوم بالواجب على أكمل وجه وأحياناً تتّسم هذه الأخيرة برائحة غير محبّبة، غير أنّها لا تسبّب أيّ ضرر لمسامات بشرتكِ، إذ إنّها خالية من المواد الكيميائيّة المضرّة. فالمشكلة الأساسيّة في ما يختصّ بمزيلات العرق الاعتياديّة هي أنّها تسدّ المسامات فتمنعكِ من التّعرّق بسبب الألمنيوم الذي تحتوي عليه. 

فما الحلّ في هذه الحالة؟ يمكنكِ تجربة مستحضرات من علامات مختلفة أم صناعة مزيل عرق طبيعيّ بنفسكِ في المنزل. ومن المفاجئ جدّاً كون كلّ من اللّيمون وبيكربونات الصّوديوم والملح مكوّنات فعّالة جدّاً في هذه الحالة. ويساعدك كلّ من السّبيرتو وبندق السّاحرة على المحافظة على نظافة وجفاف منطقة تحت الإبط. وقد تكونين قد جرّبتِ  مستحضرات العناية بالبشرة من علامة Boscia التي تصنع أيضاً مزيلات عرق مكوّنة من الفحم. ويشكّل زيت جوز الهند أيضاً خياراً رائعاً آخراً وفي نهاية المطاف لقرار يعود لكِ في اختيار المكوّنات التي تناسبكِ وبخاصّة أن ّ زيت جوز الهند ليس فعّالاً جدّاً في هذه الحالة. أحبّ استخدام مزيلات العرق المعطّرة مثل الفانيلّا والزّيوت الأساسيّة، إذ إنّها تشعرني بانتعاش أكثر. وتشكّل رائحة بودرة الأطفال خياراً رائعاً أيضاً. سواء أستخدمتِ مزيل العرق الطّبيعيّ أم التّجاريّ، كوني متنبّهة لأضرار ما تطبّقينه على جسمكِ بشكل عام.

 

ألين أغوبيان

Share article

إستبدال بودرة الخدود التّقليديّة بالنّسخة الكريميّة

لطالما كرهتُ كريمات الأساس بتركيبة البودرة ولكن ليس بودرة الخدود. إذا فتحتِ حقيبة المكياج خاصّتي ستجدين عدداً هائلاً من مستحضرات بودرة الخدود التي جرّبتها. ولكن مؤخّراً كنت أواجه صعوبة في إيجاد اللّون المثاليّ لي. فقرّرتُ أنّه قد حان الوقت لأقوم بالتّبديل ولا أعني بذلك إستبدال المرجانيّ بالزّهريّ أو إستبدال الألوان الفاتحة بتلك الدّاكنة ولكن الإنتقال من تركيبة البودرة إلى التّركيبة الكريميّة. دائماً ما كنتُ أظنّ أنّ التّركيبة الكريميّة تناسب النّساء الطّاعنات في السّنّ أكثر. فأتذكّر عندما كانتْ تخبرني أمّي عن جدّتي التي كانتْ تضع أحمر الشّفاه على خدّيها، يا لها من خدعة ذكيّة أليس كذلك؟ أتّسم ببشرة جافّة وهذا سبب إضافيّ يدفعني إلى القيام بالمثل. ولقد شهدنا أيضاً، مع مرور الوقت، على تطوّر المستحضرات الكريميّة المخصّصة للخدّين. ومعظمها تكون أكثر خفّة من الكريم، إنّها تزوّد البشرة بلمسة بسيطة جدّاً من اللّون. أحببتُ بودرة الخدود Orgasm بلون  High Schoolمن نارس ولكن أشعر الآن أنّ بشرتي تمتصّه فيختفي في مساماتها. ثمّ قمتُ باكتشاف أسعدني ألا وهو اللّون نفسه ولكن على شكل أداة تطبيق تحت إسم مستحضر The Multiple من نارس. مستحضر Tarte Cheek Stain بلون Exposed من تارت مثاليّ للحصول على إشراقة جميلة جدّاً لدى تطبيقكِ المكياج اللّامكياج. أمّا إذا كانتْ بشرتكِ دهنيّة، فلا أنصحكِ بالتّركيبة الكريميّة للخدود، إذ إنّها مثاليّة فقط للبشرة الجافّة.

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article

إليكِ بعض الطّرق لتثبيت رائحة عطركِ لمدّة أطول

صورة من جو مالون

كلّنا من مُحبّات العطور، غير أنّ لا أحد منّا يحبّ حمل القارورة معنا أينما ذهبنا لنبخّ منها بعد شعورنا باختفاء الرّائحة. لا تقلقي حيال هذا الأمر، سنزوّدكِ ببعض الأسرار لتستمتعي بعطركِ الجميل لفترات أطول.

  • تجنّبي الإحتفاظ بعطوركِ في مكان رطب ودافئ مثل غرفة الإستحمام، إذ ستساهم هذه الأجواء في تخفيف رائحة العطر والتّأثير سلباً على نوعيّته. لا ترمي علبة العطر بعد فتحها، إذ ستساعدكِ هذه الأخيرة على حفظه بعيداً عن أشعّة الشّمس.
  • للفازلين أو الجل النّفطيّ فوائد عدّة في هذه الحالة، فصدّقي أو لا تصدّقي، يمكن لهذا الأخير المساهمة في جعل رائحة عطركِ يدوم أطول. ضعي منه على نقاط النّبض في جسمكِ لتدوم الرّائحة لوقت أطول.
  • تساهم البشرة الرّطبة في تثبيت العطر أكثر على جسمكِ، فرشّي من عطركِ بعد الإستحمام مباشرةً قبل أن يجفّ جسمكِ.
  • إذا كنت تتّسمين ببشرة دهنيّة، فأنتِ محظوظة جدّاً، إذ إنّها تجعل العطر يبقى ثابتاً لفترات أطول. أمّا في حال لم تكن بشرتكِ دهنيّة، فلا تنسي إستخدام مرطّب جسم غير معطّر قبل رشّ العطر على جسمكِ.
  • لدى بخّ العطر على جسمكِ، وجّهي القارورة على نقاط النّبض في جسمكِ مثل المعصم أو العنق أو داخل مرفقيكِ أو كلّ من مستوى تحت  البطن وخلف ركبتيك وكاحليك وبطّة السّاق. 
  • عندما ترشّين العطر على معصمكِ، تجنّبي فرك معصميكِ مع بضعهما البعض، فتتسبّبين بذلك باختفاء الرّوائح الأساسيّة بطريقة أسرع ونتيجة لذلك لن تبقى رائحة عطركِ صامدة لفترة طويلة.
  • وأخيراً وليس آخراً، نوع العطر يلعب دوراً مهمّاً جدّاً في هذه الحالة. ففي حين يتّسم كلّ من بخّاخ الجسم وماء الكولونيا وماء التّواليت بتركيز منخفض في زيوت العطور، يعتبر ماء العطر ومستخرج العطر أقوى من حيث الرّائحة التي تدوم لفترات أطول.   

هل تريدين تحديث مجموعة عطوركِ؟ إطّلعي إذاً على ما اخترناه لكِ من أحدث العطور.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

Share article

إستقبلي عام 2019 بالتّخلّص من مستحضرات المكياج التي لا تحتاجينها فعلاً

لطالما ربطتني علاقة حبّ وكراهيّة بمهمّة التّخلّص من الأمور التي لا تلزمني. أحبّ النّتيجة التي أحصل عليها في النّهاية طبعاً، غير أنّ عمليّة التّخلّص من المستحضرات التي إشتريتها يوماً تصيبني بالتّوتّر. أستخدم عشرة بالمئة فقط من مجموع مستحضراتي ولكن في كلّ مرّة أجهّز نفسي للخروج من المنزل، أواجه صعوبة في إيجاد كلّ ما أحتاج إليه. ومع بداية السّنة الجديدة، أريد تطبيق فنّ الإكتفاء بالقليل. أحبّ تجربة مستحضرات جديدة حتماً ولكن لماذا أحتفظ بتلك التي لا تناسبني أبداً؟ لحلّ هذه المشكلة، قرّرتُ أن أرمي كلّ ما لا أحتاج إليه بعد الآن أو أن أتّبرّع به. إليكِ هدفي بشكل مفصّل أكثر. 

في ما يختصّ بكريم الأساس- إحتفظي بمستحضر واحد للصّيف وآخر للشّتاء. للشّتاء، سأحتفظ بكريم أساس ذي لون فاتح وتركيبة مرطّبة، أمّا للصّيف فالمستحضر الدّاكن الخالي من الزّيوت هو ما يناسبني.

لننتقل إلى بودرة الخدود- أملك ألوان كثيرة لا تناسبني. إرمي الألوان التي لا تناسبكِ أو قدّميها لصديقةٍ ما! واحتفظي بالألوان المفضّلة لديك فقط. 

في ما يتعلّق بظلال العيون- أجل، من الرّائع جدّاً إمتلاك عدد كبير من الخيارات في ما يختصّ بألوان ظلال العيون ولكن لنتكلّم عن هذا الموضوع بصراحة تامّة: لا أحد منّا يستخدم كلّ الألوان الموجودة في عُلب ظلال العيون التي نملكها. فتعتبر هذه العلب طريقة بسيطة لجعلنا نعرف الألوان التي نحبّها وتلك التي لا تناسبنا. فقد يبدو ذاك الأخضر البرّاق مذهلاً في المتجر، غير أنّكِ على الأرجح لن تستخدميه أبداً، فأنسي أمره.

وأخيراً وليس آخراً، مستحضرات أحمر الشّفاه. أشعر أنّه مع تقدُّم المرأة في السّنّ، تكون هذه الأخيرة أكثر دراية بما يناسبها وما لا يناسبها أبداً. فإذا طبّقتِ أحمر شفاه معيّن وقلتِ في نفسكِ " يا إلهي، هذا غير مناسب لي!"، لا ترجعيه إلى الجارور، بل تخلّصي منه حالاً!

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article

كيف تستفيدين من قناع الوجه بشكلٍ كامل

أقنعة الوجه هي بكلّ بساطة روائع عالم الجمال. غير أنّه لا يمكنك الإستفادة منها على أكمل وجه إذا لم تستخدميها بالطّريقة الصّحيحة، وهذا ما سناسعدك على القيام به هذه المرّة. لذلك، إليك القواعد الذّهبيّة التي عليك اتّباعها بعد اختيار القناع المثالي لوجهك بناءً على نصائح طبيب الأمراض الجلديّة بالطّبع.

1 – قبل استخدام القناع، إحرصي على تحضير بشرتك أوّلاً. نعم، ليس تطبيق القناع العلاجي بالسّهولة والسّرعة التي تتخيّلينهما! وبهدف الإستفادة منه بقدر المستطاع، عليك تنظيف بشرتك وتقشيرها بلطافة. فابدئي بتطبيق طبقة رفيعة من المستحضر المقشّر واتركيها لمدّة تتراوح بين ثلاث وعشرة دقائق بهدف تذويب كافّة خلايا البشرة الجافّة. وبعد غسل المستحضر عن الوجه جيّداً وتجفيف البشرة بلطافة، طبّقي القناع المناسب لنوع بشرتك.

2 – إذا كان في وجهك مناطق تعاني من المشاكل، من الآمن جدّاً استخدام عدّة أقنعة في الوقت عينه طالما كنت حذرة على عدم تكديس هذه الأخيرة فوق بعضها البعض. وعلمًا بذلك، لا تتردّدي في تطبيق القناع الذي يعالج الحبّ على جبينك في حين تطبّقين قناع مرطّب يحمي خدّيك من الجفاف.

3 – تفادي استخدام قناع يجفّف بشرتك كثيرًا. كيف تعلمين أنّ النّتيجة غير مرضية؟ بعد جفافه، حاولي أن تبتسمي وإذا تكسّر إلى قطع صغيرة، تفادي استخدامه مرّةً أخرى.

4 – إذا شعرت بحريق في بشرتك بعد تطبيق القناع، لا بدّ من أنّ هذا الأخير يحتوي على مادّة تزعجها. ولهذا السّبب، أزيليه على الفور باستخدام ماء دافئة ومنظّف لطيف، ثمّ انتقلي إلى تطبيق مرطّب ملطّف. وإذا ظهر أيّ تهيّج، اطلبي من طبيب الأمراض الجلديّة علاجًا محدّدًا وحاولي معرفة السّبب وراء هذه العوارض بهدف تفادي استخدام أقنعة أخرى تحتوي على المادّة نفسها.

5 – بعد إزالة قناعك، طبّقي مستحضر مرطّب يمنح بشرتك لمسةً من الإشراقة.

6 – من الجيّد تطبيق قناع بعد الإستحمام لأنّ الماء السّاخنة تؤدّي إلى بخار، ما يساعد على تفتيح المسام ويجعل القناع أكثر فعاليّةً.

7 – تفادي ترك القناع على وجهك لمدّة تفوق الموصى بها لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى إزعاج بشرتك أكثر من تزويدها بالمزيد من الفوائد. فعشرون دقيقة كافية!

8 – إحرصي على غسل يديك جيّدًا قبل تطبيق القناع.

9 – بحسب الخبراء، إنّ استخدام قناع مرّةً واحدةً في الأسبوع أمرٌ مثالي. غير أنّ ذلك قد يختلف بحسب نوع بشرتك.

 

مقالة من كتابة ميرلّا حدّاد

Share article

فوائد المياه اليسرة

لطالما إتّسمتُ ببشرة وشعر جافّين. وجميعنا نعلم أنّه من الضّروريّ التّرطيب من الدّاخل والخارج ويعتبر إستهلاك كمّيات كبيرة من الماء والتّرطيب مهمّين جدّاً ولكن أتعلمين أنّ الماء الذي تستحمّين به قد يشكّل أيضاً فرقاً كبيراً في حياتك؟ فمعظم كمّيات المياه التي نستخدمها عسرة. ويحتوي هذا النّوع من الماء على الكثير من المعادن التي لها تأثير سلبيّ على إتّزان درجة حموضة البشرة. لذلك، نشدّد دائماً على أهمّيّة إستخدام التّونر للإبقاء على إتّزان درجة حموضة  البشرة ولكن ما رأيكِ إذا قلنا لكِ أنّ بإمكان الماء القيام بهذه المهمّة عنكِ؟ يتمّ الحصول على الماء اليسر من خلال معالجة الماء العسر وإضافة الصّوديوم إليه. تذكّري ماء المطر مثلاً أو ماء البحر، ليس هذا الأخير مناسباً للشّرب، غير أنّ ملمسه ناعم. وليستْ المياه اليسرة مفيدة لبشرتكِ فحسب، بل ستلاحظين فرقاً كبيراً في الغسيل وحتّى عندما تزيلين الماء عن باب غرفة الإستحمام. والآن وبعد أسبوع من بداية إستخدامي للمياه اليسرة للإستحمام، لاحظتُ فرقاً كبيراً على بشرتي. فبالكاد تظهر لي البثور وتتّسم بشرتي بإشراقة مذهلة لطالما إفتقدتها لسنوات عديدة! ولاحظتُ فرقاً كبيراً أيضاً في شعر إبنتي. تموّجاته أنعم وأصبح لمّاعاً جدّاً. إستشيري طبيبكِ قبل إعتماد هذا النّوع من المياه. فليستْ هذه الأخيرة مناسبة للذّين يتّبعون نظاماً غذائيّاً منخفض الصّوديوم أو للمعرّضين للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّمويّة.

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article

كابوس جيل الأظافر

أعتبر جيل الأظافر من الإختراعات الجماليّة المفضّلة لديّ بعد العدسات اللّاصقة! فمن منّا يحبّ الإنتظار ليجفّ اللّون على الأظافر بعد ساعة من تطبيقه؟ فسرعان ما تصلين إلى البيت ستشوّهين مظهر طلاء الأظافر حتماً. ومن هنا روعة جيل الأظافر! لا يتطلّب الإنتظار ليجفّ، كما أنّ اللّون لا يتقشّر ويظلّ مظهر أظافركِ مذهلاً لمدّة أسبوعين! إنّه كحلم يتحقّق بالنّسبة لنا نحن النّساء إلى أن نقرّر إزالته. وذات مرّة، في خلال مرحلة توضيبي لأمتعتي إستعداداً للإنتقال إلى منزل جديد، توقّعتُ أن أشوّه أظافري لذلك، قرّرتُ أن أزيل الجيل وأترك أظافري كما هي من دون طلاء. وفي خلال هذه المرحلة من حياتي، أرعبني مظهر أظافري الرّفيعة جدّاً وغير الصّحّيّة أبداً. وأفضل طريقة لوصف شعوري آنذاك هو ألم في البشرة تحت ظفري والإحساس بأنّني كنتُ سأخسر أظافري. كان الأمر دراماتيكيّاً جدّاً وغريباً. بعد أسبوع أو أكثر طبّقتُ طلاء أظافر إعتياديّ. وبعد فترة، لاحظتُ أنّ أظافري أصبحتْ تبدو أفضل حالةً، غير أنّني كنتُ أريد أن أبتعد عن الجيل لفترة. وبالطّبع، أصبح طلاء الأظافر الذي استخدمته مقشّراً. وبالرّغم من أنّني كنتُ فخورة بأنّني كنتُ أعطي أظافري إستراحة، عرفتُ أنّه كان عليّ العودة إلى جيل الأظافر المثاليّ فعدتُ إلى صالون التّجميل للحصول عليه. نصيحتي لكِ في ما يختصّ بهذا الموضوع هو إراحة أظافركِ من فترة إلى أخرى، ربّما من الأفضل القيام بذلك في خلال تغيّر المواسم. أمّا الوقت المثاليّ لاعتماد جيل الأظافر، فهي في المناسبات الخاصّة.

 

مقالة من كتابة ألين أغوبيان

Share article